الصين مستاءة من تصريحات ترودو.. ومحامي الكندي المحكوم عليه بالإعدام: سنستأنف

 محادثة
الصين مستاءة من تصريحات ترودو.. ومحامي الكندي المحكوم عليه بالإعدام: سنستأنف
حجم النص Aa Aa

العلاقات الدبلوماسية بين بكين وأوتاوا إلى مزيد من التوتر.

ذكرت وزارة الخارجية الصينية اليوم الثلاثاء أنها مستاءة بشدة من اتهام رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو الصين بـ "التعسف" فى إصدار حكم على أحد الكنديين بالإعدام بتهمة تهريب المخدرات.

وحثت المتحدثة باسم الوزارة هوا تشون ينغ في حديثها في مؤتمر صحفي يومي في بكين كندا على احترام سيادة الصين والتوقف عن اصدار مثل هذه التصريحات التي وصفتها بغير المسؤولة.

في نفس الوقت، قال محامي المتهم إن موكله سيستأنف الحكم، مشيراً إلى أنه كان ينبغي على المحكمة ألا تشدّد الحكم ضد المواطن الكندي نظراً لعدم تقديم أدلة جديدة أثناء إعادة محاكمته.

وقالت محكمة الشعب المتوسطة في داليان بإقليم لياونينغ بشمال شرق الصين في بيان إنها أعادت محاكمة لويد شلينبيرغ، بعد أن قدم طعنا على الحكم الأولي بسجنه 15 عاماً، وأصدرت في حقه حكما بالإعدام.

وأضافت المحكمة في بيان آخر أنه تم إبلاغ شلينبيرغ داخل المحكمة بأن من حقه استئناف الحكم خلال عشرة أيام من صدوره أمام محكمة لياونينغ العليا.

وقد يزيد الحكم ورد فعل ترودو من تدهور العلاقات بين بكين وأوتاوا المتوترة بالفعل منذ اعتقال مسؤولة صينية في شركة هواوي في كندا، وما تبعه من اعتقال الصين لكنديين اثنين.

وقال ترودو للصحفيين في أوتاوا "خيار الصين أن تبدأ التطبيق التعسفي لعقوبة الإعدام... كما هو الحال في هذه القضية، مبعث قلق بالغ لنا كحكومة كما ينبغي أن يكون كذلك لكل أصدقائنا وحلفائنا الدوليين".

للمزيد على يورونيوز:

لأجل الجدار كل شيء يهون.. شطائر البيغ ماك على مائدة البيت الأبيض وترامب يدفع الحساب

هل كان ترامب يعمل لصالح روسيا.. الـ FBI يحقق بالقضية

جمعية لحقوق الإنسان مدعومة من السعودية تتهم بعض الدول بتحريض الفتيات على الهرب

اعتقالات متبادلة في كندا والصين

وتدهورت العلاقات الثنائية بشدة في أوائل ديسمبر كانون الأول بعد اعتقال منغ وان تشو المديرة المالية لشركة هواوي الصينية العملاقة للاتصالات في فانكوفر بناء على طلب من الولايات المتحدة.

وأدانت الصين اعتقالها محذرة من عواقب لم تحددها إذا لم يتم إطلاق سراحها، واحتجزت مايكل كوفريج وهو موظف بوزارة الخارجية الكندية في إجازة دون أجر، ومايكل سبافور، وهو مستشار كندي، للاشتباه في تعريضهما أمنها القومي للخطر.

ورفضت الحكومة الصينية في وقت سابق يوم الاثنين تصريحاً لترودو بشأن تمتع كوفريج بنوع من الحصانة الدبلوماسية.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية إن على ترودو أن "يدرس بجد" اتفاقية فيينا التي تحكم الروابط الدبلوماسية حتى "لا يصبح أضحوكة".

وقال ترودو إن حكومته ستواصل التعامل مع بكين بشأن وضع كوفريج وما وصفه باستخدام الصين التعسفي للنظام القضائي.