عاجل

عاجل

مندوبية التخطيط تتوقع نمو اقتصاد المغرب 2.9% في 2019

حجم النص Aa Aa

من أحمد الجشتيمي

الدار البيضاء (رويترز) - قال أحمد لحليمي رئيس المندوبية السامية للتخطيط في المغرب يوم الأربعاء إن اقتصاد البلاد من المتوقع أن ينمو بنسبة 2.9 بالمئة في عام 2019، بانخفاض طفيف عن العام الماضي، حيث لا يزال يحركه الطلب المحلي.

وقال لحليمي في مؤتمر صحفي إن توقعات النمو جاءت بناء على عام متوسط المحصول، وسعر للنفط عند 67 دولارا للبرميل.

أضاف أن نمو المغرب لا يزال يعتمد على الزراعة وهطول الأمطار.

وتابع أنه على الرغم من المحصول الاستثنائي في 2018، نما الاقتصاد ثلاثة في المئة العام الماضي، انخفاضا من 4.1 في المئة في 2017 نظرا لهبوط في النشاط غير الزراعي وتراجع الطلب الخارجي.

وجاء إنتاج المغرب من الحبوب العام الماضي مرتفعا على غير المعتاد عند 10.3 مليون طن، ويتضمن 4.91 مليون طن من القمح اللين، و2.42 مليون طن من القمح الصلد، و2.92 مليون طن من الشعير.

وأظهرت بيانات المندوبية السامية للتخطيط أن التضخم سيتراجع إلى 1.2 في المئة في 2019، من 1.6 في المئة العام الماضي.

وسيتقلص عجز ميزان المعاملات الجارية إلى 4.3 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2019، من 4.5 في المئة في 2018، على خلفية هبوط طفيف في العجز التجاري إلى 18.1 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، من 18.3 في المئة العام الماضي.

وسيصل عجز الميزانية إلى 3.7 في المئة في 2019، انخفاضا من 3.9 في المئة في 2018.

وفي الشهر الماضي، وافق صندوق النقد الدولي على "خط وقاية وسيولة" للمغرب بنحو 2.97 مليار دولار، كضمان في مواجهة الصدمات الاقتصادية.

وبموجب تلك الاتفاقية مع الصندوق، وهي الرابعة من نوعها منذ 2012، يستطيع المغرب الحصول على نحو 1.73 مليار دولار في العام الأول، حسبما قال صندوق النقد.

ومن المتوقع أيضا أن يصدر المغرب سندات سيادية دولية هذا العام.

وتتوقع المندوبية السامية للتخطيط أن يرتفع إجمالي الدين العام للمغرب إلى 82.5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2019، من 82.2 في المئة في 2018.

وقالت المندوبية إن المعروض النقدي سيرتفع أربعة في المئة في 2019، متسارعا من نمو بلغ 3.5 في المئة العام الماضي، حيث من المتوقع أن تبلغ احتياطيات النقد الأجنبي في البلاد 235 مليار درهم في 2019، ارتفاعا من 230 مليار درهم في 2018.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة