عاجل

عاجل

"بريكست" صداعٌ يطال الجميع.. "يورونيوز" ترصد أوضاع الجالية البريطانية في البرتغال

 محادثة
"بريكست" صداعٌ يطال الجميع.. "يورونيوز" ترصد أوضاع الجالية البريطانية في البرتغال
حجم النص Aa Aa

ألقت حالة الترقب والبلبلة التي تسود المشهد السياسي البريطاني بشأن اتفاق خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي، بظلالها الكثيفة على أوضاع المواطنين داخل وخارج البلاد وباتوا يعيشون في ضبابية كاملة حتى فيما يتعلق بتفاصيل حياتهم اليومية.

ففي البرتغال، نظمت السفارة البريطانية اجتماعات مع مواطنيها للرد على أسئلتهم واستفساراتهم، والمخاوف التي تنتابهم وتعدد السيناريوهات المتعلقة ببريكست.

مراسلة "يورونيوز" في البرتغال، فيليبا سوراس، تمكنت من حضور أحد تلك الاجتماع في مدينة تومار، بشرط عدم التصوير داخل الاجتماع.

اجتماع في تومار

وعقب الاجتماع الذي عقدته السفارة البريطانية في مدينة تومار، قالت الموطنة البريطانية هيلين كورتيس، لـ"يورونيوز": إن التأكيدات التي حصلت عليها أنا شخصياً (خلال الاجتماع) هي الرعاية الصحية، وأيضاً وجدت إجابات حول معلومات تتعلق برخصة قيادة السيارة والتي كنت وجدت القراءة عنها على الشبكة العنكبوتية مربك جداً، كما حصلت على معلومات تتعلق بأمور السفر.

أسئلة بلا أجوبة

لكن، ليست كل الأسئلة التي تخطر على بال البريطانيين بشأن "بريسكت"، تجد لها أجوبة لدى المسؤولين، وفي هذا السياق يقول المواطن باول فيردين: "إن الوضع في المملكة المتحدة مضطّربٌ للغاية، هناك أشياء كثيرة لا يعرفون لها أجوبة، وعلينا أن نتقبل هذا الوضع".

أما إيميلي إيتشيلس، فقد عبّرت عن التيه الذي تعيشه الطبقة السياسية في بلادها على نحو أكثر بلاغة، فقد قالت: "أعتقد أن التعامل مع الحكومة البرتغالية أسهل بكثير من البريطانيين في هذه اللحظة" في إشارة إلى ضبابية الرؤية لدى المسؤولين البريطانيين، وذلك على الرغم من أن ردود البرتغاليين على أسئلة إيميلي لا ترضيها تماماً "الحكومة البرتغالية ترد على الكثير من الأسئلة باقتضاب شديد، إما نعم، وإما لا".

للمزيد في "يورونيوز":

موقف برتغالي وترحيب بريطاني

لكن من دون معلومات محددة وواضحة تصدر عن لندن، لا يمكن للسفارة البريطانية في البرتغال تقديم الكثير من الأجوبة لأسئلة المغتربين البريطانيين أكثر من تلك الموجودة في هذه المنشورات، لكن الحكومة البرتغالية طمأنت المواطنين البريطانيين المقيمين على أرضها مؤكدة أنهم سيحتفظون بحقوق إقامتهم حتى في حال خروج بلادهم من التكتل من دون اتفاق، هذا الموقف البرتغالي قُوبل بالترحيب من جانب القنصل البريطاني سوت سيمونا ديمورو الذي أصدر بيان بهذا الخصوص.

يقول ديمورو عن الموقف البرتغالي: إنه يبعث الشعوب بالطمأنية لدى مواطنينا هنا، وهذا الموقف ينسجم مع الموقف الذي اتخذته حكومة بلادنا بحماية حقوق مواطني الاتحاد الأوروبي الذين يعيشون في المملكة المتحدة.

ومع اقتراب موعد الانسحاب البريطاني من التكتل والمقرر في التاسع والعشرين من شهر آذار/ مارس، تمر بريطانيا بأكبر أزمة سياسية منذ نحو نصف قرن فيما تواجه صعوبات تتعلق بكيفية خروجها من الاتحاد الذي انضمت إليه عام 1973 أو ما إذا كانت ستخرج منه.