عاجل

عاجل

حين تتحول الجنازات في السودان إلى ساحة مواجهة بالذخيرة الحية صوب المشيعين

 محادثة
حين تتحول الجنازات في السودان إلى ساحة مواجهة بالذخيرة الحية صوب المشيعين
حجم النص Aa Aa

قال شاهد من رويترز إن الشرطة السودانية أطلقت الذخيرة الحية صوب مشيعين، خارج منزل محتج يبلغ من العمر 60 عاما، توفي صباح الجمعة متأثرا بجروح أصيب بها ليل الخميس.

وخرج نحو 5 آلاف مشيع في حي بري حيث أصيب معاوية عثمان بالرصاص يوم الخميس. وقالت لجنة أطباء السودان التي تتصل بالمعارضة إن طفلا وطبيبا قتلا أيضا يوم الخميس بالرصاص في بري.

وبعد عملية الدفن هتف المشيعون بشعار: "تسقط بس"، الذي أصبح شعار المحتجين الرئيسي المطالب برحيل الرئيس السوداني عمر البشير. وفيما تصاعدت حدة التوتر في منطقة بري، انسحبت الشرطة كليا، وتركت الشوارع دون حضور أمني.

وأظهر فيديو نشر على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أحد المتظاهرين وهو يتلقى الاسعافات الأولى جراء إصابته على جنبه الأيمن، وفيما كان الناس الذين تجمهروا حوله يدعون إلى استئناف المظاهرة.

الشاب المصاب في بري. يأمر المتظاهرين بعدم التجمهر حوله ومواصلة الهتافات. تسلم البطن الجابتك يا بطل مظاهراتكم يا ناس برى بدكاترتها ..ياللفخار

Publiée par Muzahim Eldawi sur Jeudi 17 janvier 2019

وفي مدينة أم درمان اطلقت الشرطة الغازات المسيلة للدموع على عشرات المتظاهرين عند مغادرتهم المسجد، واستعملت قوات الأمن السودانية الذخيرة الحية عديد المرات ضد المتظاهرين لتفريقهم، وقد ارتفع عدد الضحايا خلال خمسة أسابيع من الاحتجاجات إلى 24 قتيلا، من بينهم شرطيان. وتقول منظمات حقوقية إن عدد الضحايا قد يكون ضعف العدد الذي أعلنت عنه السلطات.

من جانبها دعت هيومن رايتس ووتش السلطات السودانية إلى الإفراج عن مئات مئات السودانيين الذين اعتقلتهم أو توجيه الاتهامات إليهم بشأن بالاحتجاجات التي شاركوا فيها.

وكان السودانيون خرجوا للتظاهر احتجاجا على ارتفاع الأسعار، وسرعان ما تحولت إلى مظاهرات ضد الرئيس البشير، الذي تحدى مطالب المحتجين، متهما من أسماهم بالعناصر الأجنبية في إثارة الاحتجاجات، التي توسعت أمس الخميس إلى ستة مدن سودانية أخرى.

تتابعون على يورونيوز أيضا:

ترامب يلغي زيارة بيلوسي لبلجيكا ومصر وأفغانستان بسبب الإغلاق الحكومي

بسبب مخاوفها من التجسس هل تمنع ألمانيا "هواوي" من دخول سوق الـجيل الخامس "G5"؟