عاجل

عاجل

مرشح المعارضة في الكونغو يعلن نفسه رئيسا والمحكمة الدستورية تعلن فوز تشيسكيدي

 محادثة
مرشح المعارضة في الكونغو يعلن نفسه رئيسا والمحكمة الدستورية تعلن فوز تشيسكيدي
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

رفض مرشح المعارضة في الكونغو مارتن فيولو الحكم الذي أصدرته المحكمة الدستورية، بفوز منافسه في الانتخابات الرئاسية فليكس تشيسكيدي، وأعلن نفسه رئيسا في خطوة قد تزيد من حدة الاضطرابات في البلاد.

وقال فيولو في بيان: "المحكمة الدستورية أكدت للتو أنها تخدم نظاما دكتاتويا... من خلال التصديق على نتائج مزورة (وتمكين) انقلاب دستوري".

وأكدت المحكمة الدستورية في الكونغو فوز فليكس تشيسكيدي بانتخابات الرئاسة يوم الأحد لترد الطعن الذي قدمه زعيم المعارضة الآخر الذي رفض قرار المحكمة وأعلن نفسه رئيسا.

واتهم مارتن فيولو الذي حل ثانيا في الانتخابات تشيسكيدي والحزب الحاكم بالتلاعب في النتائج. ويهدد تحركه بإعلان نفسه رئيسا بزيادة الاضطرابات بشأن نتائج الانتخابات المتنازع عليها بشدة.

وخرج أنصار تشيسكيدي إلى شوارع كينشاسا للاحتفال بقرار المحكمة.

ويقول فيولو إن النتائج هي نتاج اتفاق سري بين تشيسكيدي والرئيس المنتهية ولايته جوزيف كابيلا لحرمانه من فوز واضح بنسبة أكثر من 60 في المئة.

ونفى معسكر كابيلا ومعسكر تشيسكيدي عقد أي اتفاق من هذا النوع.

ورفض رئيس المحكمة الدستورية بينويت لوامبا الطعن ووصفه بأنه "غير مقبول".

تتابعون على يورونيوز أيضا:

شاهد: الأمريكيات يحيون ذكرى (مسيرة النساء) للعام الثالث على التوالي

نادي إنتر ميلان يطلق حملة مناهضة للعنصرية بمشاركة نجومه السابقين

وقال فيولو في بيان "المحكمة الدستورية أكدت للتو أنها تخدم نظاما دكتاتويا... من خلال التصديق على نتائج مزورة (وتمكين) انقلاب دستوري".

وأظهرت النتائج الأولية في الانتخابات التي كان الهدف منها هو تحقيق أول انتقال ديمقراطي للسلطة في تاريخ البلاد منذ استقلالها قبل 59 عاما عن بلجيكا فوز تشيسكيدي بهامش طفيف على فيولو. وحل ايمانويل رامازاني شادري المرشح المفضل لكابيلا في المركز الثالث.

ورحب لامبرت ميندي المتحدث باسم الحكومة بقرار المحكمة.

وقال عبر الهاتف "فليكس تشيسكيدي سيصبح الرئيس الخامس للجمهورية".

وقال متحدث باسم تشيسكيدي "نحن سعداء لسماع صوت الشعب الكونجولي وسوف يحدث تسليما ديمقراطيا وسلميا حقيقيا (للسلطة)".

وإذا رفض أنصار فيولو النتائج فقد يؤدي ذلك إلى تفاقم الاضطرابات التي تسببت بالفعل في مقتل 34 شخصا وإصابة 59 فضلا عن "اعتقالات تعسفية" لنحو 241 خلال الأسبوع الماضي وفقا لما ذكره مكتب حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة.

وينظر على نطاق واسع للمحكمة الدستورية في الكونجو على أنها مدينة بالفضل لكابيلا الذي كان يتولى السلطة منذ اغتيال والده عام 2001.

ويتولى تشيسكيدي الحكم خلفا للرئيس المنتهية ولايته جوزيف كابيلا البالغ من العمر 47 عاما، والذي بقي في السلطة منذ اغتيال والده لوران كابيلا في كانون الثاني/يناير سنة 2001. وبشكل رسمي، هذا هو أول انتقال سلمي للسلطة في الكونغو، منذ استقلال البلاد سنة 1960.