لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

حرب كلامية بين باريس وروما بشأن الهجرة واستغلال أفريقيا

 محادثة
حرب كلامية بين باريس وروما بشأن الهجرة واستغلال أفريقيا
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تصاعدت حدّة الخلافات بين فرنسا وإيطاليا، على خلفية الاتهامات المتبادلة التي أطلقها المسؤولون مؤخراً بشأن الهجرة غير الشرعية واستغلال أفريقيا.

وتوترت العلاقة بين الحليفين التقليديين إيطاليا وفرنسا منذ أن شكل حزب الرابطة اليميني وحركة (5-نجوم) المناهضة للمؤسسات ائتلافا العام الماضي وانتقادهما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المؤيد للاتحاد الأوروبي.

قال نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني أمس الثلاثاء إن فرنسا لا تريد تحقيق الهدوء في ليبيا لأن مصالحها في قطاع الطاقة تتعارض مع مصالح إيطاليا مؤججا بذلك حربا كلامية بين روما وباريس.

وأيد سالفيني ما كان ذهب إليه دي مايو، وقال إن فرنسا تنتزع الثروات من أفريقيا بدلا من مساعدة الدول على تطوير اقتصادها وأشار بوجه خاص إلى ليبيا التي تعاني من فوضى من الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي في عام 2011 وأطاحت بمعمر القذافي.

وكان دي مايو قال: إن "الاتحاد الأوروبي ينبغي عليه فرض عقوبات على فرنسا وجميع الدول التي تحاكيها في إفقار أفريقيا وحمل الأفارقة على مغادرتها لأن الأفارقة ينبغي أن يكونوا في أفريقيا، لا في قاع البحر المتوسط.".

وتابع: "إذا اضطر الناس إلى المغادرة اليوم فذلك لأن دول أوروبا و في مقدمتها فرنسا لم تتوقف عن استعمار عشرات الدول الأفريقية"، مضيفاً أنه لولا دول أفريقيا لكان الاقتصاد الفرنسي في المركز الخامس عشر بين اقتصادات العالم، لا بين أكبر ستة اقتصادات في العالم.

وعلى إثر تلك الاتهامات التي أطلقها لويجي دي مايو بحق باريس استدعت وزارة الخارجية الفرنسية الاثنين الماضي سفيرة إيطاليا.

وكانت فرنسا انتقدت إيطاليا العام الماضي لرفضها السماح للقوارب التي تنقذ المهاجرين بالرسو على سواحلها، وهو ما ردت إيطاليا عليه باتهام فرنسا بأنها لا تقبل دخول المهاجرين.

وعلى الرغم من تلك الاتهامات المتبادلة بين روما وباريس، إلا أن رئيس الوزراء الإيطالي جيوسيبي كونتي يجد أن صداقة إيطاليا مع جارتها الأوروبية لا تزال قوية كما كانت دائماً.

للمزيد في "يورونيوز":