عاجل

عاجل

بريطانيا: "العمّال" سيدعمون خطة قد تؤجل الخروج من الاتحاد الأوروبي

 محادثة
 بريطانيا: "العمّال" سيدعمون خطة قد تؤجل الخروج من الاتحاد الأوروبي
حجم النص Aa Aa

ذكر مصدر في حزب العمال المعارض في بريطانيا يوم الثلاثاء أن الحزب سيصدر تعليمات لنوابه في البرلمان بالتصويت لصالح خطة قد تمنح البرلمان سلطة تأجيل الخروج من الاتحاد الأوروبي.

والتصويت المتوقع إجراؤه اليوم بعد الساعة السابعة مساءً بتوقيت غرينتش، هو أول مرحلة في مقترح تقدمت به النائبة العمالية إيفيت كوبر والذي من شأنه أن يمهل رئيسة الوزراء تيريزا ماي حتى 26 شباط/فبراير المقبل للحصول على موافقة على اتفاقها مع الاتحاد الأوروبي بشأن الخروج من التكتل.

وإذا لم تتمكن من الحصول على هذه الموافقة فسيجبرها البرلمان على طلب تأجيل خروج بريطانيا المقرر في 29 آذار/مارس القادم.

وقال مصدر في الحزب "نحن ندعم تعديل كوبر للحد من تهديد الفوضى التي سيحدثها خروج دون اتفاق... مشروع كوبر من شأنه أن يعطي أعضاء البرلمان نافذة مؤقتة للموافقة على اتفاق يمكن أن يجمع البلاد معا".

وكانت أندريا ليدسوم وزيرة شؤون الدولة في مجلس العموم البريطاني قالت قبل أيام إن الموعد الرسمي لخروج بلادها من الاتحاد الأوروبي قد يتأجل أسبوعين لمنح مزيد من الوقت لتصديق النواب على التشريع المتعلق به.

للمزيد في "يورونيوز":

فتح اتفاق الخروج

وفي سياق متصل، قال متحدث باسم تيريزا ماي إنها أبلغت كبار الوزراء في حكومتها اليوم إنه يجب إعادة فتح اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي كي تكسب دعم البرلمان للاتفاق.

واستبعد الاتحاد الأوروبي حتى الآن إعادة فتح اتفاق الخروج الذي قالت ماي إنه لازم كي تجري تغييرات قانونية للترتيب الخاص بأيرلندا وهو بند يلزم بريطانيا باتباع قواعد الاتحاد الأوروبي التجارية لحين إيجاد طريقة أفضل لتجنب فرض قيود حدودية صارمة عبر جزيرة أيرلندا.

وأضاف للصحفيين "قالت رئيسة الوزراء إن كسب دعم مجلس العموم يتطلب تعديلات قانونية للترتيب الخاص بأيرلندا وهو ما يعني إعادة فتح اتفاق الانسحاب".

وكانت وزيرة الشؤون الأوروبية الأيرلندية هيلين مكينتي قالت قبل يومين إن لدى بريطانيا التزاما تجاه معاهدة سلام الجمعة العظيمة بغض النظر عن مسألة خروجها من الاتحاد الأوروبي، وإن ضمان أن تكون الحدود مفتوحة بين أيرلندا وإقليم أيرلندا الشمالية جزء لا يتجزأ من ذلك.

وأضافت مكينتي في تصريحات نقلتها عنها "رويترز": "نحن لا نخطط (لإقامة) حدود، ولم نخطط مطلقا لحدود، لأنها شيء لا يمكن أن نؤيده".

وتواجه بريطانيا أكبر أزمة سياسية في نصف قرن في ظل ما تعانيه من مصاعب بشأن كيفية الخروج من التكتل الذي انضمت إليه عام 1973، أو حتى ما إذا كانت ستخرج منه بالأساس.