عاجل

عاجل

بمشاركة نسائية لافتة.. إنطلاق النسخة الـ69 لمهرجان برلين السينمائي

بمشاركة نسائية لافتة.. إنطلاق النسخة الـ69 لمهرجان برلين السينمائي
حجم النص Aa Aa

انطلقت النسخة الـ69 لمهرجان برلين السينمائي الدولي، مساء اليوم الخميس، في العاصمة الألمانية، حيث يُعرضُ 23 فيلماً، من بينها 17 فيلماً تتنافس جائزة الدب الذهبي التي ترأس لجنة التحكيم فيها الممثلة الفرنسية جولييت بينوش، فيما تغيب السينما العربية عن أفلام المسابقة.

وتستمر فعاليات مهرجّان برلين حتى السابع عشر من الشهر الجاري، تحت إدارة الألماني ديتر كوسليك، الذي من المقرر أن يسلّم راية الإدارة في نهاية المهرجان إلى الإيطالي كارلو شاتريان المدير الحالي لمهرجان لوكارنو للفيلم، والسينمائية الهولندية مارييت ريسنبك.

ويتميّز مهرجان برلين ببرامجه وأقسامه المتعددة والمتنوعة وبالعدد الكبير من الأفلام التي يعرضها، وهو ينافس بجدارة في الأهمية مهرجاني كان والبندقية.

وقال الناقد السينمائي الأمريكي سكوت روكسبورو تعليقاً على المهرجان: الحقيقة هي أن برلين بدت وكأنها تبذل جهدا حقيقيا لوضع الكثير من النساء في المنافسة، هناك 7 من بين 17 فيلما، 41 في المائة من إخراج نساء، أي تحمل توقيعا نسائيا.

روكسبورو والذي يعمل مسؤولاً في مكتب هوليوود في أوروبا، يتابع كلامه قائلاً: لم تصل نسبة المنافسة النسوية إلى 50 في المائة، لكنها تبقى أفضل بكثير من أي من المهرجانات السينمائية الكبيرة الأخرى ، فقد كانت النسبة 14 بالمئة و5 بالمئة سنة 2018 في كلّ من مهرجاني كان والبندقية على التوالي.

ويحظى المهرجان باهتمام واسع في الأوساط الثقافية والفنية على الصعيد المحلي والعالمي على حد سواء، وقد انعكس ذلك على الإقبال على شراء التذاكر، حتى أن البضع منهم قد بقي طوال الليل ينتظر حتى يفتح كشك بيع التذاكر ليضمنوا لأنفسهم مكاناً بين الحضور.

يقول جورج كرامر: "لقد جئنا إلى هنا، وتناولنا العشاء وتحدثنا، والتقيت ببعض الناس الذين لم ألتق بهم منذ أكثر من عام، لقد كانت أمسية لطيفة، نمت بعدها بعمق لمدة سبع ساعات ونصف الساعة".

وسجّل المتابعون عدة ملاحظات على النسخة الحالية لمهرجان برلين، منها تقلص عدد الأفلام المتنافسة إلى 17 فيلماً وهو أقل عدد يشارك في مسابقة المهرجان من سنوات، و الحضور الطاغي للسينما الأوروبية فقد بلغت 13 فيلماً، فيما غابت عن المهرجان الأفلام الأمريكية سواء من هوليوود أو من السينما المستقلة.

للمزيد في "يورونيوز":