عاجل

عاجل

مسيرات تضامنية في فرنسا وماكرون يؤكد عزمه مكافحة معاداة السامية

 محادثة
مسيرات تضامنية في فرنسا وماكرون يؤكد عزمه مكافحة معاداة السامية
حجم النص Aa Aa

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن حكومته ستتّخذ "إجراءات" وتصدر "تشريعات" لمكافحة معاداة السامية، وذلك أثناء زيارته اليوم الثلاثاء لمقبرة كاتسنايم شرقي فرنسا، حيث تم انتهاك حرمة 96 قبر يهودي.

وتشهد العديد من المدن الفرنسية مساء اليوم مسيرات وفعاليات تضامنية تلبية لدعوة وجهها نحو عشرين حزباً من أجل التنديد بالجرائم المتعلقة بمعاداة السامية والتي ارتفعت وتائرها في الآونة الأخيرة.

وقال الرئيس ماكرون: إن المطلوب الآن مناشدة الضمائر بالدعوة إلى رد فعل شعبي وتحشيد الطاقات لمواجهة خطر معاداة السامية، وندد بمنتهكي حرمة القبور الذين وصفهم بأنهم "مجموعة أفراد تحركهم الكراهية".

ماكرون، والذي كان يرافقه في زيارته للمقبرة وزير الداخلية كريستوف كاستانير، شدد على تصميمه "التصدي لمعاداة السامية بكل أشكالها ولكل وجوه الكراهية هذه"، وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن البلاد ستشهد مساء اليوم تجمعات في الكثير من المدن بدعوة من القوى السياسية، للتعبير عن التأثر ولحشد الطاقات لمواجهة خطر معاداة السامية.

وتشهد باريس مساء اليوم مسيرة حاشدة تأكيداً على رفض معاداة السامية في عموم البلاد، وإدانة هذه الظاهرة التي تكرر كثيراً في الآونة الأخيرة، كما تشهد مناطق متفرقة من فرنسا مسيرات وفعاليات بالتزامن مع مسيرة باريس ومن أجل الهدف ذاته.

للمزيد في "يورونيوز":

وكان الكاتب ألان فينكلكروت المتحدر من عائلة يهودية بولندية، تعرّض السبت الماضي، لإهانات وصفته بـ"الصهيوني القذر" على هامش مظاهرة للسترات الصفراء في باريس.

وقال الرئيس ماكرون، في تغريدة على حسابه الرسمي تعليقاً على ما تعرّض له الكاتب فينكلكروت: إن الشتائم المعادية للسامية التي تعرض لها هي "النفي المطلق لما نمثله، ولما يجعلنا أمة كبيرة ولن نسمح بها".

وقبل ذلك الاعتداء الذي تعرّض له فينكلكروت تم رسم الصليب المعقوف (النازي) على صور سيمون فيل وهي يهودية نجت من المحرقة النازية وشغلت مناصب عليا لاحقاً في فرنسا والاتحاد الأوروبي، وقبلها تم كتابة كلمة "يهودي" على واجهة مخبز في قلب باريس، وخلال الأسبوع الماضي أيضاً قطعت شجرة في منطقة سانت جونوفياف دي بوا بباريس زرعت لتكريم ذكرى الشاب الفرنسي اليهودي إيلان حاليمي الذي خُطف وقُتل في العام 2006.

وأكدت الحكومة الفرنسية أن التصرفات المعادية للسامية في البلاد ارتفعت بنسبة 74 بالمائة خلال العام الماضي الذي شهد 541 حادثة تندرج ضمن إطار معاداة السامية.