عاجل

عاجل

هل اختطفت كوريا الشمالية ابنة الدبلوماسي المنشق في إيطاليا؟

 محادثة
هل اختطفت كوريا الشمالية ابنة الدبلوماسي المنشق في إيطاليا؟
@ Copyright :
Reuters
حجم النص Aa Aa

أكد دبلوماسي كوري شمالي سابق، أن سلطات بلاده تمكنت من استعادة ابنة دبلوماسي رفيع آخر، يعتقد أنه انشقّ في أواخر العام الماضي، حيث يتم احتجازها الآن في بيونغ يانغ.

وكان جو سونغ جيل سفير كوريا الشمالية بالوكالة في روما، قد توارى عن الأنظار برفقة زوجته منذ تشرين أول (أكتوبر) 2017، وقيل حينها إنه سعى للحصول على اللجوء في الغرب.

لكن "جو لم يستطع أن يحضر ابنته للانضمام إليهم" حسبما ما قال تاي يونغ هو نائب السفير الكوري الشمالي السابق لدى المملكة المتحدة - الذي انشق إلى كوريا الجنوبية في عام 2016 - خلال مؤتمر صحفي عقد يوم الثلاثاء 19 شباط (فبراير).

وقال تاي للصحافيين "ان كوريا الشمالية نقلت الطفلة الى البلاد على الفور"، مضيفاً أنه "تأكد" الآن أنها "أعيدت الى كوريا الشمالية وهي تحت سيطرة السلطات الكورية الشمالية". ومن غير الواضح كيفية استعادة بيونغ يانغ للفتاة.

وكان تاي قد دعا جو الشهر الماضي للانضمام إليه في كوريا الجنوبية، حيث كتب في رسالة مفتوحة نشرت على مدونته أن "سيول هي المعسكر الأساسي لتوحيد شبه الجزيرة الكورية". مضيفاً أن ما "يجب على الدبلوماسيين الكوريين الشماليين القيام به لبقية حياتهم "هو توحيد البلاد وتسليم الأمة الموحدة إلى جيل أطفالنا".

لكن تاي قال يوم الثلاثاء إنه "كشخص وصل إلى كوريا الجنوبية مع كل أطفالي، لن أتمكن من الاستمرار في مطالبة زميلي جو سونغ جيل بالقدوم إلى كوريا الجنوبية لأنه في وضع صعب حيث ابنته تم استعادتها الى كوريا الشمالية ".

وأوضح أن جو (48 عاماً) يواجه الآن "الوضع الصعب الذي لا يستطيع فيه معرفة مكان وجوده للجمهور، أو الظهور العلني بسبب مخاوف على السلامة الشخصية لابنته".

Reutersالزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون - بيونغيانغ 8/2/2019

للمزيد على يورونيوز:

وكانت صحيفة "جونغانغ إيلبو" الكورية الجنوبية قد أشارت إلى أن وضعه شكّل معضلة للسلطات الإيطالية التي تقوم مع ذلك بحمايته في مكان آمن. وهو معروف بأنه نجل أو صهر أحد كبار المسؤولين في نظام بيونغيانغ. مما جعله ثاني المنشقين في الأهمية بعد تاي يونغ الرجل الثاني في سفارة كوريا الشمالية في بريطانيا الذي لجأ عام 2016 إلى سيؤول حيث يقيم حالياً.

وجو سونغ جيل هو ابن دبلوماسي سابق متوف، وحماه أيضاً كان سفير بلاده في تايلاند وكذلك مسؤول المراسم الدبلوماسية في وزارة الخارجية الكورية الشمالية. ووالد زوجته كان القنصل العام في هونغ كونغ في بداية الألفية الثالثة.

ووفقاً لوزارة التوحيد الكورية الجنوبية، فقد انشق ما لا يقل عن 32 ألف كوري شمالي منذ عام 1998.

كما خاطب تاي -خلال مؤتمره الصحفي- القمة القادمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، الحدث الذي يستمر يومين – في هانوي بدءاً من 27 شباط (فبراير) - حين قال إنه "فخ ... لن يكون هناك مال في العالم سيقنع كوريا الشمالية بالتخلي عن أسلحتها النووية".