عاجل

عاجل

الجزائر: ألآلاف يطالبون بوتفليقة بالرحيل رافضين العهدة الخامسة واشتباكات واعتقال العشرات

 محادثة
من مواجهات بين الشرطة ومحتجين في الجزائر
من مواجهات بين الشرطة ومحتجين في الجزائر -
@ Copyright :
رمزي بودينا - رويترز
حجم النص Aa Aa

قال شهود إن الشرطة الجزائرية أطلقت الغاز المسيل للدموع على محتجين رشقوها بالحجارة، قرب القصر الرئاسي في وسط العاصمة الجزائرية، مما أسفر عن وقوع العديد من الإصابات من الجانبين.

ووقعت الاشتباكات قبيل انتهاء احتجاج على سعي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للترشح لولاية خامسة في انتخابات تجرى في أبريل/نيسان.

احتجاجات ضخمة

وقال سكان إن أعداد الحشود تتزايد بسرعة مع انضمام عشرات الآلاف لمسيرات عبر وسط الجزائر العاصمة، خلال ساعة واحدة من بدء الاحتجاج.

وتشهد العاصمة تعزيزات أمنية مشددة في الساحات العمومية والمقرات الحكومية، خاصة الطرق المؤدية إلى العاصمة، وذلك تحسبا للاحتجاجات والمسيرات التي تشهدها البلاد اليوم عقب صلاة الجمعة.

ولقي الحراك الشعبي الذي عرفته الجزائر بداية من جمعة 22 شباط/ فبراير، من خلال خروج الألاف الى الشارع عبر عدة محافظات، استجابة واسعة من قبل مختلف أطياف المجتمع. كما أعلنت عدة أحزاب معارضة وشخصيات وطنية مساندتها للمسيرات والمشاركة فيها.

واتسعت رقعة المظاهرات لتشمل الصحفيين والمحامين والنقابات العمالية و طلبة الجامعات من خلال الخروج في مسيرات متتالية وتنظيم وقفات احتجاجية بالساحات العمومية التي تحمل رمزية هامة.

الاحتجاجات التي لم تشهدها الجزائر منذ سنوات، كسرت مع بدايتها حظر النظام للتجمهر والاحتجاج منذ قرابة 20 سنة، في العاصمة على وجه الخصوص، والبلاد بشكل عام.

صدامات وتوقيفات

ورغم سلمية المظاهرات منذ بدايتها، وعدم وقوع صدامات بين رجال الأمن والمتظاهرين، عدا بعض التوقيفات للصحفيين ورجال سياسيين من بينهم مرشحين للرئيسات على غرار المرشح غاني مهدي، ورشيد نكاز، إلا أن النظام متخوف من حدوث انزلاقات أمنية.

وشدد بذلك طوقه الأمني على طول مداخل الجزائر العاصمة والساحات العمومية، ونشر قوات مكافحة الشغب، بالمواقع الحكومية والساحات العامة.

واصطفت شاحنات شرطة معلى طول الجادة المؤدية إلى المقر الرئاسي، وتم تطويق مقر البرلمان، وقصر الحكومة.

تتابعون أيضا على يورونيوز:

انتخابات الرئاسة في الجزائر: يورونيوز تحاور المرشح والجنرال السابق علي غديري فماذا قال؟

مصدر ليورونيوز: إقالة مدير الاستخبارات الداخلية بعد نشر اتصال بين مدير حملة بوتفليقة ورجل أعمال نافذ

شاهد.. طلاب جزائريون يتظاهرون احتجاجا على ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة

وحث ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي المتظاهرين على البقاء سلميين في احتجاج يوم الجمعة، والذي من المقرر أن يبدأ بعد صلاة الجمعة.

ويرفع المتظاهرون شعارات متعددة أبرزها "لا للعهدة الخامسة"، وكذلك رحيل "رحيل بوتفليقة" من يقفون وراء الرئيس ويحكمون باسمه حسب المعارضة.

وفي خطوة اعتبرها الشارع استفزازية له عقب الاحتجاجات الأسبوع الماضي، قال وزير الحكومة السابق عبد المالك سلال ورئيس الحملة الانتخابية لبوتفليقة أن الرئيس سيقدم ملف ترشحه إلى المجلس الدستوري قبل الثالث من شهر مارس/ آذار وهو أخر أجل لإيداع المرشحين لملفاتهم.

ويري الجزائريون أن بوتفليقة لم يعد قادرا على تسيير البلاد، بسبب المانع الصحي، بعد تعرضه لجلطة دماغية في 2013، جعلته غائبا عن الساحة الدولية والمحلية، وبات ضهوره في وسائل الإعلام نادرا جدا، وكان أخر خطاب متلفز له في أذار/مايو 2012 بمدينة سطيف شرق الجزائر.

وحكم بوتفليقة الجزائر منذ 1999 لأربع ولايات متتالية بعد تعديله للدستور.