عاجل

عاجل

بوتفليقة يقدم أوراق ترشحه رسميا لإعادة انتخابه ويصرح عن ممتلكاته

 محادثة
عبد الغني زعلان يتحدث بعد تقديمه لأوراق ترشح بوتفليقة
عبد الغني زعلان يتحدث بعد تقديمه لأوراق ترشح بوتفليقة -
حقوق النشر
Zineb ben Zita
حجم النص Aa Aa

قدم مدير حملة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أوراق ترشحه رسميا للانتخابات الرئاسية المقرر إقامتها يوم 18 أبريل-نيسان المقبل.

ووصلت قبل لحظات شاحنات تحمل استمارات الترشح موقعة من قبل بوتفليقة الى مقر المجلس الدستوري بالعاصمة الجزائر.

ووصل عبد الغني زعلان مدير حملة الرئيس الجزائري يصل إلى مقر المجلس الدستوري لتقديم أوراق ترشح الرئيس.

وأفادت مراسلة يورونيوز في الجزائر بأن زعلان سيلقي بياناً رسمياً خلال الساعات القليلة المقبلة.

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية اليوم الأحد إن بوتفليقة قدم تصريحا رسمياً بممتلكاته الخاصة.

ونقلت الوكالة عن نص التصريح امتلاك بوتفليقة لعقارات فردية تضمنت " منزل فردي كائن بسيدي فرج (بلدية سطاولي) مسجل في العقد رقم 226 بتاريخ 11-11-1987" وشقة كائنة بشارع الشيخ البشير الإبراهيمي أيضاً بالعاصمة ومسجلة عقارياً بتاريخ 26-06-2007.

كذلك تضمن نص التصريح امتلاك بوتفليقة لسيارتين خاصتين وأضاف على لسان بوتفليقة عدم حوزته لأي ملك آخر داخل أو خارج البلاد مصحوباً بتوقيع الرئيس يوم الأحد الموافق الثالث من فبراير-شباط عام 2019.

إقرأ أيضاً:

شاهد: اعتقال عشرات الصحفيين في الجزائر من قبل عناصر الأمن

تدهور الحالة الصحية لبوتفليقة وتعيين زعلان مديرا لحملته خلفا لسلال

كما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن المرشح المحتما علي بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات، قوله إنه لن يخوض غمار الانتخابات.

وقال بن فليس: " أن "الظروف السياسية الحالية لا تسمح لي بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة"، وأضاف: "الأوضاع الراهنة تستوجب الاستماع الى الشعب.

وأفادت مراسلة يورونيوز بأن المجلس الدستوري رفض طلب ترشح غاني مهدي لعدم استيفاء استمارته للشروط المطلوبة.

وتنتهي اليوم الأحد مهلة تقديم المرشحين لاستمارات ترشحهم إلى المجلس الدستوري الجزائري.

وبحلول مساء الأحد تقدم سبعة مرشحين بطلباتهم رسميا لمنافسة بوتفليقة. وفشلت المعارضة في الاتفاق على مرشح واحد مما يجعل قيامها بحملة مهمة شاقة في بلد يهيمن عليه منذ الاستقلال حزب واحد هو حزب جبهة التحرير الوطني.

وكان العديد من الجزائريين يتجنبون النشاط السياسي على مدى سنوات خوفا من التعرض للأذى من جانب أجهزة الأمن أو بسبب اليأس من إمكانية تغيير القيادة في البلاد.

وبعد تمرد إسلامي استمر عشر سنوات وتمكن بوتفليقة من القضاء عليه في فترة حكمه الأولى أصبح الجزائريون يتحملون نظاما سياسيا لا يترك مساحة تذكر للاختلاف كثمن يدفعونه مقابل الأمن والاستقرار النسبيين.