عاجل

عاجل

فتاة وصبي يقضيا طعنا في بريطانيا ومؤشرات بازدياد عنف السكاكين

 محادثة
ساجد جاويد وزير الداخلية البريطاني يغادر البرلمان في العاصمة لندن
ساجد جاويد وزير الداخلية البريطاني يغادر البرلمان في العاصمة لندن -
@ Copyright :
هنري نيكولز - رويترز
حجم النص Aa Aa

قُتل صبي وفتاة في هجومين باستخدام سكاكين في بريطانيا في مطلع هذا الأسبوع مما يرفع عدد المقتولين طعنا في هذا البلد منذ بداية العام الحالي إلى 24 شخصا على الأقل.

وقال ساجد جاويد وزير الداخلية البريطاني إنه سيلتقي مع مسؤولي الشرطة هذا الأسبوع لإيجاد سبل للتعامل مع هذه المشكلة، داعيا لإنهاء ما سماه "العنف الأخرق".

وأضاف أمام البرلمان "لا سبيل لإنكار وجود هذه المشكلة... العنف الشديد يتزايد والمجتمعات تتمزق أوصالها والأسر تفقد أطفالها".

وتقول الشرطة إن زيادة الجريمة باستخدام السكاكين في بلد يصعب فيه الحصول على سلاح ناري سببها عدد من العوامل منها التنافس بين عصابات المخدرات وتقليص الخدمات المقدمة للشباب والاستفزازات عبر مواقع التواصل الاجتماعي. والكثير من تلك الحوادث يقع في مناطق فقيرة من العاصمة لندن.

تصدرت هذه المشكلة الأجندة السياسية بعدما أظهرت الإحصاءات وصول وفيات حوادث الطعن رقما قياسيا العام الماضي، حيث ارتفع الضحايا بعمر 16 عاما أو أقل في إنجلترا بمعدل 93% في الفترة ما بين عامي 2016 و2018.

وفي غضون ذلك جرى تقليص عدد أفراد الشرطة البريطانية وكذلك مخصصاتها بمعدل كبير بموجب إجراءات تقشفية فرضتها حكومة رئيسة الوزراء تيريزا ماي.

وفي أحدث هجومين، قُتل طالب عمره 17 عاما يدعى يوسف غالب مكي طعنا في قرية قرب مانشستر أثناء زيارته لصديق واعتُقل اثنان يبلغان من العمر 17 عاما أيضا للاشتباه بارتكابهما الجريمة.

كما قتلت جودي تشيسني التي تبلغ من العمر 17 عاما في هجوم بسكين داخل متنزه في شرق لندن، وقالت أسرتها إن الهجوم كان "عشوائيا وغير مبرر".

للمزيد على يورونيوز: