لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

رئيس الأركان الجزائري: المظاهرات تهدد أمن البلاد ولن نسمح بعودة سنوات الجمر

 محادثة
رئيس الأركان الجزائري: المظاهرات تهدد أمن البلاد ولن نسمح بعودة سنوات الجمر
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

رد قوي وموقف واضح صدر عن رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح على الاحتجاجات التي تطالب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتنحي، في بلد شهد سنوات من سفك الدماء قبل أن تستولي الحكومة الحالية على السلطة، بعد أن صور المظاهرات باعتبارها خطراً يواجه الجزائر..

وقال الفريق صالح إن الجيش سيضمن الأمن ولن يسمح بعودة البلاد إلى سنوات الجمر والألم، وذلك في أول تعليق له على الاحتجاجات.

تصريحات نائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش جاءت خلال زيارته للكلية الحربية الواقعة خارج العاصمة الجزائر في الوقت الذي خرج فيه مئات الطلاب في العاصمة لمعارضة قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الترشح لولاية خامسة. فبدى معها بوضوح أن الجيش سيدخل على خط الأزمة الحالية.

وفي تصريحاته التي تعد الأولى منذ انطلاق الاحتجاجات الشهر الماضي، ذكّر صالح الذي يعد أبرز أنصار الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بالفترة الكئيبة التي عاشتها البلاد في التسعينيات عندما تسبب القتال بين المتمردين الإسلاميين وقوات الأمن الجزائرية في سقوط مئتي ألف قتيل.

للمزيد على يورونيوز:

وينسب الفضل إلى بوتفليقة، الذي تولى السلطة منذ عام 1999، في حدوث المصالحة بين الجزائريين.

لكن الرئيس البالغ من العمر 82 عاماً لم يظهر كثيراً منذ عام 2013 ويخضع حالياً لفحوصات طبية في جنيف.

وحمل الطلاب المحتجون في هذه الأثناء لافتات تحمل شعارات مناهضة لاستمرارية الرئيس بوتفليقة في الحكم مثل "الجزائر ليست مملكة".

ودعوا إلى إضراب عام ما لم يستجب الرئيس الجزائري لمطالبهم هذا الأسبوع.

وأصدر بوتفليقة بياناً يوم الأحد قال فيه إنه في حال فوزه في انتخابات نيسان (إبريل)، فإنه سيجري استفتاء على دستور جديد ويدعو إلى انتخابات مبكرة لن يشارك فيها.

عندما ثارت الشعوب في تونس ومصر وليبيا وسوريا واليمن ضد قادتها المستبدين مع مطلع ثورات الربيع العربي، عززت الحكومة الجزائرية الإنفاق العام في محاولة لتجنب انتفاضة مماثلة.