لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الرئيس الفلسطيني يكلف محمد إشتية بتشكيل حكومة جديدة‭ ‬‭ ‬

 محادثة
 الرئيس الفلسطيني يكلف محمد إشتية بتشكيل حكومة جديدة‭ ‬‭ ‬
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية اليوم الأحد أن الرئيس محمود عباس كلف محمد إشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح بتشكيل حكومة جديدة بعد استقالة حكومة رامي الحمد الله في يناير كانون الثاني الماضي. وسيكون أمام رئيس الحكومة المكلف أسبوعان لتشكيل حكومته وفقا للقانون الأساسي الفلسطيني الذي هو بمثابة الدستور. وقال محمد إشتية (61 عاما) في تصريحات نقلها تلفزيون فلسطين بعد تكليفه "يشرفني قبول تكليفكم لي رئيسا لوزراء حكومتكم التي نأمل أن ننجزها بالتشاور مع من كل له علاقة من فصائل منظمة التحرير وقوى وفعاليات مجتمعية ومن ثم عرضها عليكم للإقرار والمصادقة".

وأوضح إشتية الحاصل على درجة الدكتوراه في دراسات التنمية الاقتصادية من بريطانيا أنه "مدرك للظرف الذي نمر به سياسيا واقتصاديا وماليا وأعي الهجمة على صمودكم وثباتكم (الرئيس عباس)".

وتعهد إشتية "بتعزيز الاقتصاد الوطني" وسيتولى مهمة تشكيل حكومة تواجه أزمة اقتصادية بعد رفض السلطة الفلسطينية تسلم أموال الضرائب، التي تجمعها إسرائيل نيابة عن السلطة، على البضائع التي تدخل إلى السوق الفلسطينية مقابل عمولة ثلاث في المئة.

وقال "أفهم من هذا التكليف أنه علي وعلى الحكومة القادمة أن نخدم الناس وأن نرفع الظلم عنهم وأن نصون كرامتهم".

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني السابق رامي الحمد الله قدم استقالته نهاية شهر كانون الثاني/يناير الماضي. والحكومة هي منبثقة عن السلطة الفلسطينية ككيان مؤقت معترف به دوليا، ويفترض أن يمهد لقيام دولة فلسطينية مستقلة تضم الضفة الغربية وقطاع غزة. وتحتل إسرائيل القطاع منذ أكثر من 50 سنة.

ويرى محللون أن تعيين عضو حركة فتح اشتية، وقرار تشكيل حكومة جديدة هو وسيلة إضافية من الرئيس عباس، لعزل حركة حماس التي تدير القطاع، وكانت حماس استشيرت خلال تشكيل الحكومة السابقة في 2014.

وفي نهاية كانون الأول/ديسمبر الماضي أعلن عباس أنه يريد حل البرلمان الفلسطيني الذي تسيطر عليه حماس، وتنظيم انتخابات تشريعية خلال ستة أشهر.

أما ولاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس فقد انتهت في 2009، ولكنه بقي في المنصب، بسبب عدم اجراء انتخابات. وكانت آخر انتخابات تشريعية نظمت في 2006، ومنذ ذلك الوقت فشلت جهود المصالحة بين فتح وحماس، مما ساهم في تجميد المشهد السياسي الفلسطيني.

تتابعون على يورونيوز أيضا:

مصدر: الرئيس الجزائري يعود إلى الجزائر اليوم الأحد

مقتل جميع ركاب الطائرة الإثيوبية المنكوبة