عاجل

عاجل

انخفاض أعداد طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي والسوريون يتصدّرون القائمة

 محادثة
انخفاض أعداد طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي والسوريون يتصدّرون القائمة
حجم النص Aa Aa

ذكر مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي "يوروستات"، أن طلبات اللجوء السياسي في دول الاتحاد انخفضت العام الماضي إلى مستويات ما قبل أزمة الهجرة التي شهدتها أوروبا في 2015.

وقال يوروستات اليوم الخميس 14 آذار/مارس إن عدد طالبي اللجوء لأول مرة انخفض في 2018 إلى نحو 580 ألف شخص متراجعا 11 بالمئة عن عام 2017 في عودة لمستويات ما قبل الأزمة في 2014.

وكشفت بيانات يوروستات أن السوريين ما زالوا يشكلون أكبر عدد من طالبي اللجوء إذ تجاوزوا أكثر من نصف العدد الكلي المسجل في ألمانيا يليهم الأفغان ثم العراقيون.

وحسب التقرير فإن أعداد السوريين (80080) والأفغان (41000) والعراقيين (39000)

وأشار تقرير "يوروستات" إلى أن العام 2015 سجّل أعلى نسبة لجوء حيث بلغ عدد اللاجئين المتقدمين بطلباتهم إلى دول الاتحاد 2.561.600 شخصاً.

يذكر أن "يوروستات" هي مديرية عامة للمفوضية الأوروبية إدارتها في لوكسمبورغ، وتتولى مسؤولية تزويد الاتحاد الأوروبي بالمعلومات الإحصائية على المستوى الأوروبي.

وتؤكد هذه النتائج تراجعا سجلته الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود "فرونتكس" التي أظهرت تقديراتها أن نحو 150 ألف شخص دخلوا الاتحاد الأوروبي العام الماضي، فيما يمثل أقل عدد خلال خمسة أعوام وأقل بكثير من الذروة المسجلة عام 2015 والتي تجاوزت المليون شخص.

وشهد عام 2015 أعلى زيادة في عدد المهاجرين منذ الحرب العالمية الثانية بفعل تدفق اللاجئين من الحرب الأهلية السورية وزيادة الأعداد من مناطق أخرى في الشرق الأوسط وأفريقيا تشهد نزاعات وصعوبات معيشية.

وفي ذروة هذه الأزمة تجاوز عدد طالبي اللجوء لأول مرة في الاتحاد الأوروبي 1.2 مليون شخص.

وظلت ألمانيا المقصد الرئيسي لطالبي اللجوء العام الماضي تليها فرنسا ثم اليونان وإسبانيا وإيطاليا.

وسجلت إيطاليا أكبر انخفاض في طلبات اللجوء العام الماضي، بعد مشاركة حزب مناهض للهجرة في الائتلاف الحاكم.

تتابعون أيضا على يورونيوز:

البرلمان البريطاني يصوّت اليوم على تمديد "بريكست" وتوقعاتٌ بتمرير المقترح

كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي: مأزق "بريكست" لن يجد حلا له إلا في لندن

بعد دراسة أجريت على 600 مليونير في أمريكا إليكم السبب في بناء الثروات

ومن جهتها، المنظمة الحقوقية الدولية "هيومن رايتس ووتش" وفي تقرير لها رصدّ انتهاكات حقوق الإنسان في العام 2019، قالت: إنه رغم انخفاض أعداد المهاجرين القادمين إلى الاتحاد الأوروبي، "سعى زعماء شعبويين في دول الاتحاد إلى استخدام قضية الهجرة لإذكاء الخوف وحشد الدعم في الانتخابات.

ولفتت المنظمة الحقوقية في تقريرها إلى انخفاض أعداد المهاجرين وطالبي اللجوء إلى مستويات ما قبل عام 2015، "إلا أن النهج المتشدد والانتهازي الذي اتبعته حكومات الاتحاد المناهضة للمهاجرين، بما فيها إيطاليا والمجر والنمسا، هيمن على النقاش حول الهجرة طوال العام (2018)".

وفي سياق متصل، حذرت منظمة العفو الدولية "أمنستي" الاتحاد الأوروبي من تفجر أزمة إنسانية ضد ممارسات الشرطة الكرواتية بحق اللاجئين آلاف اللاجئين العاقلين في بلدتين سونيتين صغيرتين بالقرب من الحدود مع كرواتيا.

واتهمت المنظمة في تقرير لها أصدرته أمس الأربعاء، اتهمت الاتحاد الأوروبي بـ “التواطؤ” في انتهاكات الشرطة الكرواتية ضد اللاجئين، الذين يشتكون من "عمليات إعادة منهجية وغير قانونية وعنيفة" في كثير من الأحيان، إلى جانب ضربهم وإتلاف وثائقهم.

وحسب المنظمة، فإن الأشخاص الذين يأتون عبر الحدود من البوسنة "يُمنعون بشكل روتيني من فرص السعي لحماية دولية وغالبًا ما يتم إعادتهم بعنف"، مشيرة إلى وجود نحو 5500 امرأة ورجل وطفل ما زالوا عالقين عند الحدود يعيشون في مصانع صدئة مهجورة تخلو تمامًا من وسائل الراحة الأساسية، إذ أن البوسنة لا تستطيع تأمين ظروف معيشية كريمة لهم، في حين تفتقر المخيمات العشوائية التي حُشروا بها إلى سبل النظافة والرعاية الطبية والطعام الكافي، وفق ما جاء في تقرير "العفو الدولية"