لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

رئيس الوزراء العراقي في مصر بأول زيارة خارجية والأمن يتصدر محادثاته

 محادثة
رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي
رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي -
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

سعى رئيس وزراء العراق عادل عبد المهدي للحصول على دعم مصر لجهود مواجهة الإسلاميين المتشددين في المنطقة خلال زيارة للقاهرة يوم السبت هي الأولى له للخارج منذ توليه منصبه في أكتوبر تشرين الأول.

وبعد اجتماعه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أبرز عبد المهدي أهمية تجفيف "المنابع الأساسية" لتنظيم الدولة الإسلامية.

وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع السيسي إن "التعاون في مثل هذا المجال سيكون وثيقاً وأساسياً" بين البلدين.

جاءت تصريحات رئيس الوزراء العراقي في الوقت الذي قالت فيه القوات التي تدعمها الولايات المتحدة في سوريا إنها سيطرت على آخر جيب من الأرض كان تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في قرية الباغوز بشمال شرق سوريا في نهاية للخلافة التي كان التنظيم قد أعلنها على مساحة واسعة من أراضي سوريا والعراق وذلك بعد سنوات من القتال.

وعلى الرغم من أن هزيمة التنظيم أنهت سيطرته على الأراضي التي كانت خاضعة له إلا أنه ما زال يمثل تهديداً.

وما زال بعض مقاتليه متحصنين في مناطق نائية بالصحراء بوسط سوريا أو وسط السكان في مدن عراقية ويشنون هجمات مفاجئة بالرصاص أو ينفذون عمليات اختطاف انتظاراً لفرصة للعودة مجدداً.

وتعتقد الولايات المتحدة أن قائد التنظيم أبو بكر البغدادي موجود في العراق.

وفي مصر تعد هزيمة المتشددين في شبه جزيرة سيناء واستعادة الأمن بعد سنوات من الاضطراب مهمة كبيرة للرئيس المصري الذي انتخب لفترة الرئاسة الأولى في عام 2014 بعد نحو عام من إعلانه وهو وزير للدفاع عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين.

وتشن القوات المصرية حملة على المتشددين الموالين لتنظيم الدولة الإسلامية في محافظة شمال سيناء منذ عام 2013 قتل خلالها مئات من رجال الجيش والشرطة.

للمزيد على يورونيوز:

صعود وأفول داعش في العراق وسوريا

قوات سوريا الديمقراطية تعلن هزيمة "داعش" وزوال "الخلافة"

بالدموع والغضب .. ذوو ضحايا عبارة الموصل يشيعون أحباءهم إلى مثواهم الأخير