عاجل

عاجل

بعد الجولان.. لائحة بأبرز المناطق "العربية" المتنازع عليها مع دول أجنبية

 محادثة
جنود إسرائيليون في الجولان المحتل
جنود إسرائيليون في الجولان المحتل -
حقوق النشر
REUTERS/Ammar Awad
حجم النص Aa Aa

أعاد توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وثيقة الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان المحتلة إلى الأذهان نزاعات حدودية وسيادية حول أراضٍ، من المفترض أن تكون عربية، ولكن لا تسيطر عليها السلطات العربية فعلياً. فما هي بعض تلك المناطق، أو الأراضي، في العالم العربي؟ ولمَن هي أساساً؟ ومن يديرها حالياً؟

مزارع شبعا: إسرائيل أيضاً

تقع مزارع شبعا على الحدود بين لبنان وهضبة الجولان وهي منطقة استولت عليها إسرائيل في حرب 1967 ضمن بسط سيطرتها على الهضبة. وعلى الرغم من الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000 إلا أن تل أبيب ترفض انهاء سيطرتها على مزارع شبعا معللة ذلك بوقوع المنطقة ضمن الحدود السورية.

وعلى الرغم من المطالبات اللبنانية المتكررة بتحرير مزارع شبعا إلا أن الأمم المتحدة لم تصدر حتى الآن أي قرارات يفرض على إسرائيل الانسحاب منها. واستُخدمت مزارع شبعا كذريعة سياسية في الشأن اللبناني الداخلي والإقليمي، حيث يصر حزب الله على عدم التخلي عن أسلحته حتى تحريرها، كما قالت سوريا في السابق إنها لن تنهي وجودها بلبنان إلا بعد تحرير المزارع أيضاً.

وأدى الاعتراف الأمريكي بسيادة إسرائيل على الجولان إلى رفع القلق بشأن إمكانية توقيع قرار أمريكي مشابه بشأن مزارع شبعا مستقبلاً.

وكالة الأناضول
حدود مزارع شبعاوكالة الأناضول

جزر الخليج: إيران

جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى في منطقة الخليج هي ثلاث جزر تتنازع على سيادتها الإمارات العربية المتحدة وإيران على الرغم من سيطرة الأخيرة الفعلية عليها.

وتشرف الجزر على مضيق هرمز وتتمتع بأهمية استراتيجية كبيرة نظراً لتحكمها بحركة الملاحة البحرية حيث يمر خلالها حوالي 40% من إنتاج النفط العالمي يومياً.

ويعود النزاع على تلك الجزر إلى عام 1971 إبان الجلاء البريطاني عن الإمارات حين رأت إيران الفرصة السانحة لبسط سيطرتها على الجزر على الرغم من توقيع حاكم إمارة الشارقة آنذاك خالد القاسمي على مذكرة تفاهم تنص على تقاسم السيادة على جزيرة أبو موسى دون الاعتراف بكامل السيطرة عليها لطرف على حساب الآخر.

ووطدت إيران من تواجدها بالجزر عبر عدة مراحل كان أهمها بناء قاعدة صواريخ مضادة للسفن في جزيرة أبو موسى عام 1992 وبناء مطار إيراني فيها عام 1999 بالإضافة لإقامة محافظة إيرانية تحت اسم "خليج فارس" تضم الجزر الثلاث مع وضع أبو موسى كعاصمة لها.

سبتة ومليلية: إسبانيا

تقع مدينة سبتة على ساحل المغرب المطل على البحر المتوسط بالقرب من مضيق جبل طارق بينما تطل مليلية على الساحل الشرقي للبلاد قرب الحدود الجزائرية.

وتخضع المدينتان للسيطرة الإسبانية منذ القرن الخامس عشر ميلادي وهو الوضع الذي لم يتغير بعد استقلال المغرب عن فرنسا وإسبانيا عام 1956. وتطالب المغرب بالسيادة على المدينتين إلا أن جهودها المتقطعة تصتدم بعدم تصنيف الأمم المتحدة للوضع بهما ضمن المناطق المحتلة.

وتصعد المغرب وتخفف من حدة مطالباتها بشأن المدينتين حرصاُ على علاقاتها السياسية والاقتصادية مع إسبانيا بالإضافة لانشغال الرباط بنزاع حدودي آخر مع جبهة البوليساريو التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية عن سيطرة المغرب.

وتفصل إسبانيا بين المدينتين والأراضي المغربية بسياج حدودي عازل.

رويترز
حدود مدينة سبتةرويترز

لواء إسكندرون: تركيا

يطل ما يسمى بلواء إسكندرون على خليج إسكندرون وخليج السويدية بالزاوية الشمالية الشرقية للبحر الأبيض المتوسط شمال غرب سوريا ويتكون من ست مدن هي عاصمة المحافظة أنطاكيا وإسكندرون وأوردو والريحانية والسويدية وأرسوز كانت تاريخياً تابعة لسوريا.

ويعود النزاع حول اللواء إلى عهد الدولة العثمانية حتى سمحت فرنسا لتركيا بالسيطرة عليه عام 1939 إبان الانتداب الفرنسي لسوريا ولبنان بعد قرار لعصبة الأمم بفصل الإقليم عن سوريا عام 1937.

وسبق القرار الفرنسي استفتاء داخلي صوتت الأغلبية فيه لصالح الانضمام للحكم التركي.

وأطلقت تركيا على اللواء اسم محافظة هاتاي ويسكنه الآن حوالي مليون ونصف المليون نسمة.

وترجع أهمية اللواء الاستراتيجية لاستخدامه كنقطة لتصدير النفط التركي بالإضافة للمواقع الأثرية والسياحية المزدهرة به.

إقرأ أيضاً: