عاجل

عاجل

الجزائريون يستعدون لمظاهرات أول جمعة منذ دعوة الجيش لتنحي بوتفليقة

 محادثة
مظاهرات سابقة للجزائريين
مظاهرات سابقة للجزائريين -
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

يستعد المتظاهرون الجزائريون للخروج اليوم الجمعة للأسبوع السادس على التوالي للمطالبة باستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في وقت بدأ فيه حلفاء الأخير ينفضون من حوله.

الجمعة هي الأولى بعد دعوة رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح بإعلان شغور منصب الرئاسة عبر تفعيل المادة 102 من الدستور الجزائري الخاصة بالأهلية الطبية لرئيس البلاد.

وطبقاً للمادة الدستورية، يتولى رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح منصب القائم بأعمال الرئيس لمدة لا تقل عن 45 يوما بعد رحيل بوتفليقة ولكن المجلس الدستوري المعني بتفعيلها لم يجتمع حتى الآن.

رويترز
قايد صالح (يمين) وبوتفليقة (يسار)رويترز

دعم الدعوة

صالح لم يكن الوحيد الذي أظهر رغبة في تنحية بوتفليقة، بل شهد الأسبوع الماضي دعوات عدة من قبل مسؤولين اعتبروا سابقاً من أبرز داعمي الرئيس البالغ من العمر 82 عاماً.

وأعلن رئيس منتدى رجال الأعمال في الجزائر علي حداد، المعروف بقربه من بوتفليقة، استقالته مساء الخميس من منصبه كما قال الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، عبد المجيد سيدي السعيد إنه يدعم اقتراح الجيش.

وتخلى حزب التجمع الوطني الديمقراطي، أحد ركائز التحالف الرئاسي الحاكم، عن بوتفليقة، من خلال طلب استقالته الذي أطلقه أمينه العام أحمد أويحيى رئيس الوزراء المقال قبل أسبوعين.

كذلك أعلن عبد المجيد سيدي سعيد، الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين دعمه لمقترح قايد صالح.

وقال حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بالجزائر يوم الأربعاء إنه يؤيد دعوة الجيش لأن يعلن المجلس الدستوري بوتفليقة غير لائق للمنصب.

وقال الحزب في بيان "نعلن تأييدنا لهذه المبادرة كبداية لخطة دستورية تسمح لنا بحماية بلدنا من المخاطر".

تغيير النظام برمته

إلا أن المتظاهرين يسعون للتخلص من ركائز النظام السياسي القائم بأكمله وليس فقط تنحية رأسه فخرج المئات من المتظاهرين وسط العاصمة الجزائر يوم الخميس معلنين رفضهم لخطة صالح.

ورفض قادة حركة الاحتجاجات التي تنظم مظاهرات سلمية منذ خمسة أسابيع الخطة الانتقالية للجيش وطالبوا بإزاحة النخبة الحاكمة بشكل كامل.

وطالت الانتقادات أيضا النظام السياسي الذي تركز طيلة عقود على قدامى المحاربين في حرب الاستقلال عن فرنسا، والتي دارت رحاها بين عامي 1954 و1962، وعلى ضباط الجيش ورجال الأعمال.

ومن المنتظر أن يخرج الآلاف إلى شوارع الجزائر اليوم مطالبين بالتغيير السياسي في البلاد.

إقرأ أيضاً:

المجلس الدستوري لم يجتمع للبت في أمر بوتفليقة بدعوة من الجيش

اشتباكات بين قوات الشرطة ومتظاهرين في الجمعة الخامسة لاحتجاجات الجزائر

الإذاعة الرسمية: الحزب الحاكم بالجزائر يدعم المحتجين