عاجل

عاجل

4 قتلى ومئات المصابين في مسيرات "يوم الأرض" بغزة

 محادثة
4 قتلى ومئات المصابين في مسيرات "يوم الأرض" بغزة
حجم النص Aa Aa

اندلعت اليوم السبت 30 آذار/مارس اشتباكات عنيفة قرب السياج الفاصل شرق قطاع غزة بين جنود إسرائيليين ومتظاهرين فلسطينيين خلال إحياء "يوم الأرض" مما أدى إلى مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة أكثر من 300 بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن أدهم نضال صقر البالغ من العمر 17 عاماً توفي جراء إصابته بقنبلة غاز مباشرة في وجهه، إضافة إلى إصابة العشرات بعضهم بالرصاص الحي.

هذا وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في وقت سابق مقتل محمد جهاد جودت سعد البالغ من العمر 21 عاماً فجر اليوم جراء إصابته بنيران الجيش الإسرائيلي عند الحدود مع قطاع غزة.

ولقي تامر هاشم أبو الخير البالغ من العمر 17 عاماً حتفه خلال مليونية الوطن والعودة شرق خان يونس، وكذلك بلال محمود النجار -17 عاماً- متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي.

ويصادف اليوم ذكرى "يوم الأرض" الـ 43، ويحيي من خلالها الفلسطينيون ذكرى مقتل ستة من عرب إسرائيل على يد قوات الأمن الإسرائيلية خلال مظاهرات في عام 1976 احتجاجا على مصادرة الحكومة لأراض في شمال إسرائيل.

ومنذ ذلك الوقت يخرج الفلسطنيين في 30 آذار/مارس من كل عام تأكيداً على حقهم في العودة وعلى تمسكهم بالأرض مهما بلغت الأثمان.

ويطالب المحتجون برفع الحصار الأمني المفروض على قطاع غزة وكذلك بحق عودة الفلسطينيين إلى الأراضي التي فرت منها عائلاتهم أو أجبرت على تركها أثناء تأسيس دولة إسرائيل في عام 1948.

وأطلق الجنود الإسرائيليون الغاز المسيل للدموع عبر الحدود وقال الجيش إن بعض المحتجين، الذين يقدر عددهم بعشرين ألفا، ألقوا حجارة وقنابل يدوية وإطارات مشتعلة نحو الجنود.

"عظام ممزقة وجروح ملتهبة - هذه ليست إصابات بسيطة يمكن التئامها بسهولة. على جميع السلطات المسؤولة عن غزة - الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني - واجب اتخاذ إجراءات ملموسة لتلبية الاحتياجات الصحية."

وحاول نشطاء فلسطينيون يرتدون سترات بلون برتقالي فاقع، إبقاء المتظاهرين بعيدا عن السياج الحدودي لكن بعضهم نجح في الوصول إليه.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه ليس لديه علم بالواقعة وإن الفلسطينيين كانوا يلقون عبوات ناسفة على السياج الحدودي خلال الليل.

انطلقت الأغاني الوطنية من مكبرات صوت على الحدود في قطاع غزة وأقيمت وحدات طبية ميدانية تحسبا لوقوع إصابات بينما تدفق الفلسطينيون من القطاع على مواقع الاحتجاج العديدة تحت المطر الغزير.

وأغلقت وزارة التعليم في غزة المدارس للتشجيع على المشاركة في الاحتجاجات.

وقال محمد علي الذي يبلغ من العمر 16 عاما "بعد سنة أنهي دراستي، والدي عاطل عن العمل وبالتالي لن أستطيع دخول الجامعة، من المسؤول؟ إسرائيل"، مضيفا "لا أعلم بعد كم سنة ستمر قبل أن تتحسن أحوالنا لكننا يجب أن نستمر في هذه المسيرات إلى أن ينتهي الاحتلال ويزول الحصار".

للمزيد على يورونيوز:

مقتل فلسطيني بنيران الجيش الإسرائيلي على حدود قطاع غزة بالتزامن مع إحياء "يوم الأرض"

ماذا تعرف عن يوم الأرض الفلسطيني؟

وتصاعد التوتر على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة في الأسبوع الماضي قبيل إحياء الذكرى الأولى لاحتجاجات (مسيرة العودة الكبرى) التي بدأت يوم 30 مارس/ آذار في العام الماضي.

واحتدمت الاشتباكات إثر هجوم صاروخي فلسطيني من غزة أصيب فيه سبعة إسرائيليين في قرية شمالي تل أبيب يوم الاثنين، وشنت إسرائيل بعد الهجوم موجة من الضربات الجوية ونقلت تعزيزات إلى الحدود.

ويعد الأمن قضية رئيسية في ظل الاستعداد للانتخابات الإسرائيلية المقررة في أبريل/ نيسان، وسيكون تعامل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع غزة مسألة مهمة مع سعيه لولاية خامسة.