عاجل

عاجل

شرطة أريزونا تداهم منزل طفل مريض رفض والديه نقله إلى المستشفى

 محادثة
شرطة أريزونا تداهم منزل طفل مريض رفض والديه نقله إلى المستشفى
حجم النص Aa Aa

داهمت شرطة أريزونا القرار منزلا يعيش فيه طفل ببلغ من العمر سنتين فقط ويعاني من الإصابة بالحمى الشديدة بعدما رفض والديه نقله إلى المستشفى.

شرطة قسم تشاندلر والتي تلقت اتصالا من الطبيب الذي أبلغهم بوضع الطفل الحرج وحرارته المرتفعة، اضطرت إلى اقتحام المنزل، وأخذ الطفل من والديه رغم الرفض، وتم نقله إلى المستشفى.

وزارت العائلة الطبيب في وقت سابق للاطلاع على السبب الرئيسي وراء ارتفاع حرارة الطفل، وأثناء زيارتهم أبلغوه أن الطفل لم يخضع لأي لقاح منذ ولادته، وهنا جاء قرار الطبيب المختص بتحويله إلى قسم الطوارئ في مركز طبي متخصص بطب الأطفال.

وفي الليلة نفسها اتصلت والدة الطفل سارة بيك بالطبيب لتبلغه أن حرارة طفلها انخفضت الأمر الذي دفع الطبيب للشعور بالقلق، وحينها قام بالاتصال بالشرطة والإبلاغ عن الحادث.

وحصلت الشرطة على أمرا رسميا يسمح لها بمداهمة المنزل ونقل الطفل المريض إلى المستشفى.

وحينها تبين أن وضع الطفل الصحي حرج للغاية ولديه مشاكل في جهازه التنفسي على عكس تصريحات والديه بانه أصبح بصحة جيدة وانخفضت حرارته.

محامي العائلة رفض تصرف الشرطة واقتحامهم المنزل، إلا أن محاميين قالوا في حديث لشبكة " NBC " إن مثل هؤلاء الآباء والذين يطالبون الحصول على الرعاية الصحية لأطفالهم بعد تعريض حياتهم للخطر تكون فرصهم في الحصول على هذه الموافقة من قبل القانون ضئيلة جدا.

وقال بروكس برايس والد الطفل في حديث إلى قناة تلفزيونية محلية "لقد عاملونا مثل المجرمين، واقتحموا الباب"، مضيفا "أنا لا أعرف أي نوع من الصدمة لحقت بأطفالي".

ونصحت شرطة تشاندلر النيابة برفع دعوى قضائية ضد برايس وزوجته، الذين لم يتم القبض عليهم، وأوصت المدعين العامين بأن يتقدموا بتهم تتعلق بإساءة معاملة الأطفال ضد برايس وبيك الذين لم يتم القبض عليهم,

للمزيد على يورونيوز:

تسجيل حالة وفاة جديدة لرضيع خضع لعملية ختان في بيت والديه في إيطاليا

شاهد: فيل أم تحاول صدّ الحشرات عن طفلها النائم بفروع من الأشجار

أطفال داعش العالقون في سورية.. "هذا ما جناه أبي عليّ وما جنيْتُ على أحد"

وأبلغ القضاء الوالدين أنه تم فصل الطفل عنهما بفعل مذكرة قضائية رسمية، لتعريضهما حياة الطفل للخطر، ولتورطهما في قضايا عنف أسري سابقة.

ويعيش الطفل اليوم مع جدته وجده.