لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

"هدية باهظة" تطيح برئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم

 محادثة
راينهارد غريندل في نعرض أقيم تكريماً لعملاقة كرة القدم الألمانية
راينهارد غريندل في نعرض أقيم تكريماً لعملاقة كرة القدم الألمانية -
حقوق النشر
REUTERS/Ina Fassbender/Pool
حجم النص Aa Aa

استقال راينهارد غريندل رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم يوم الثلاثاء بعد أن اعتذر عن قبول ساعة باهظة الثمن من زميل أوكراني كهدية، رغم أنه قال إنه لم يكن يعرف قيمتها.

وكان غريندل، الذي تولى رئاسة أكبر اتحاد رياضي في العالم من حيث عدد الأعضاء في 2016، تحت ضغط بسبب تقارير حول دخل تلقاه من شركة تابعة للاتحاد الألماني وهدية حصل عليها من رجل الأعمال الأوكراني ومسؤول كرة القدم غريغوري سوركيس.

وقال غريندل في بيان مقتضب لوسائل الإعلام "كل من يعرفني يدرك أنني لست جشعاً. ثمن الساعة كان ستة آلاف يورو. لم أكن أعرف طراز الساعة أو قيمتها وقتها".

"لا يوجد أي نية عند السيد سوركيس لاستخدام ذلك داخل الاتحاد الألماني لكرة القدم. لم يطلب مني مطلقا أي دعم. كانت هدية خاصة لا علاقة لها بالاتحاد الأوكراني أو المشروعات التجارية. قبلت الهدية من باب التهذيب".

وأضاف "لا يمكنني تفسير لماذا لم أتخذ إجراء إزاء توضيخ الموقف سريعاً. أنا مندهش من الخطأ الذي ارتكبته. أستقيل من منصبي كرئيس للاتحاد الألماني لكرة القدم. أعتذر عن التصرف غير السليم بقبول الساعة".

وقال الاتحاد الألماني لكرة القدم، الذي يستضيف بطولة أوروبا 2024، إن نائبي الرئيس راينر كوخ وراينهارد رابول سيقودان الاتحاد بصورة مؤقتة لحين إجراء الانتخابات في سبتمبر أيلول.

وغريندل عضو أيضا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم ومجلس الاتحاد الدولي (الفيفا). وتولى المسؤولية في الاتحاد الألماني خلفا لفولفغانغ نيرسباخ الذي أُجبر على الاستقالة وسط مزاعم حول التلاعب بالأصوات في عملية اختيار الدولة المستضيفة لكأس العالم 2006 بالإضافة إلى مبلغ تم دفعه للفيفا وأدى لفتح تحقيق منفصل.

ولم يكن لغريندل سابقا أي خبرة تقريباً في كرة القدم الدولية عندما تولى المنصب، لكنه أشرف على تحقيق قاده الاتحاد الألماني في مسألة 2006 والذي لم يعثر على أي دليل حول شراء الأصوات لكنه لم يستطع تفسير المبلغ المقدر بعدة ملايين الذي تم دفعه عن طريق الفيفا ووصل في نهاية المطاف إلى مسؤول كبير في الاتحاد الدولي.