عاجل

عاجل

خبراء يتحدثون عن أدلة بشأن تدهور قدرات ترامب العقلية

 محادثة
ترامب
ترامب -
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

حذر أخصاء بالصحة العقلية من أن حالة الخلط في الفترة الأخيرة عند الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الكلمات والحقائق، قد تكون دليلا على بداية الخرف وتدهور قدراته المعرفية.

فقبل أسابيع قليلة أخطأ ترامب باسم الرئيس التنفيذي لشركة أبل تيم كوك، حيث قال له:"أقدر لك هذا كثيرا تيم أبل"، هذا الموقف حصل خلال لقاء في البيت الأبيض".

خطأ آخر تفوه به ترامب، عندما وصف فنزويلا بالشركة، وآخر هذه المواقف عندما خلط ما بين مسقط رأس جده ومكان ولادة أبيه، هذا ناهيكم عن تعثره بتلفظ كلمة أصول حيث لفظها "أورانجز" بدلا من "أوريجينز".

واحتج باندي لي أستاذ الطب النفسي في جامعة ييل، على ادعاء ترامب بأنه يتمتع بصحة عقلية جيدة، مع العلم أن باندي كان قد علّق مرارا منذ سنوات حول قدرات ترامب الذهنية وقال:"بدون شك يجب اخضاعه لفحوصات".

جون غارتنر وهو عالم نفس سريري قال:"إنه يمر بمرحلة ما قبل الخرف، الأمر يزداد سوءا".

وأكد كلاهما أنهما لم يفحصا الرئيس ترامب بشكل كامل، ولم يتمكنا من اعطائه تشخيصا نهائيا، لكن غارتنر أكد أن سلوكيات ترامب أصبحت ملحوظة بشكل يومي، وقال:"الأدلة موجودة أمام أعيننا".

المتحدث باسم البيت الأبيض هوغان غيدلي نفى مواجهة ترامب مشاكل في الإدراك، وقال:"من يتعامل عن قرب مع الرئيس يعرفون تماما كيفية تعامله مع القضايا المعقدة"، وأضاف:"هؤلاء الأطباء مثيرون للاشمئزاز، عليهم أن يخجلوا من أنفسهم، لاستخدام مكانتهم لنشر وجهات نظرهم السياسية الشخصية".

وكان ترامب قد قال يوم الثلاثاء إن والده ولد في مكان جميل جدا في ألمانيا، وفي حقيقة الأمر فقد ولد والده في برونكس، وجده هو من هاجر من ألمانيا.

كما قال في وقت سابق إنه يريد إلقاء نظرة على "برتقالات"، أو "أورانجز" مولر، بدلا من "أوريجينز" أي أصول، وكان يقصد القول إنه يرغب بالاطلاع على أصول تحقيقات مولر.

وفي حادثة الرئيس التنفيذي لشركة أبل، تيم كوك، ادعى ترامب لاحقا أنه قال تيم كوك أبل، وأنه قالها بسرعة في محاولة لتوفير الوقت، بتخطي بعض الكلمات، إلا أن غارتنر علق على هذا التبرير بقوله:"لقد كان ذلك انزلاقا ادراكيا حقيقيا، وحاول ترامب تبريره".

ولم يصرح البيت الأبيض هذا العام بحسب موقع هفنغتون بوست، عن اسم الطبيب الذي أجرى الفحص السنوي لترامب، كما لم يقدم للعلن سوى معلومات قليلة عن النتائج.

بينما أذن ترامب العام الماضي للطبيب روني جاكسون بأن يطرح أسئلة حول صحته، استغرقت مدة ساعة، كما تباهى ترامب بنفسه بعدها بأدائه في التقييم الخاص بمرض الزهايمر، مع العلم بأن هذا الاختبار يقوم على رسم جمل، أو رسم ساعة، وما شابه.

وتفاخر ترامب بعدها بأيام بنتيجة الاختبار، أمام لجنة من الحزب الجمهوري حيث قال:"لا يحصل الكثير من الأشخاص على هذه النتيجة".

وقال باندي لي:"هذا الاختبار لا يعطي نتائج معمقة للحالة الإدراكية، وبهذا يكون الطبيب روني جاكسون قد أعلن أن ترامب مناسب للمنصب، من خلال اختبار معرفي مدته 10 دقائق يمكن لمرضى الزهايمر ومرضى الفصام اجتيازه.