عاجل

عاجل

أصغر المتنافسين في سباق الرئاسة الأمريكية 2020 يعلن ترشحه رسمياً .. فمن يكون؟

 محادثة
أصغر المتنافسين في سباق الرئاسة الأمريكية 2020 يعلن ترشحه رسمياً .. فمن يكون؟
حجم النص Aa Aa

قام بيت بوتيغيج، عمدة ساوث بيند في إنديانا، وهو سياسي شاب مغمور، بإعلان دخوله السباق الرئاسي الديموقراطي لعام 2020 بشكل رسمي وبدء حملته الانتخابية يوم الأحد بقوله إن الوقت حان ليعيد جيل الشباب تشكيل وجه البلاد.

الإعلان في ساوث بيند كان له وقع المفاجأة، حيث لم يشهد أي منافس محتمل في المجال الديمقراطي المزدهر ارتفاعًا سريعًا في الشعبية في المراحل المبكرة من الحملة مثل بوتيغيج، الذي انتقل من سياسي غامض من الغرب الأوسط إلى منافس من الدرجة الأولى في غضون أسابيع.

سيكون بوتيغيج، والبالغ من العمر 37 عاماً، أصغر مشارك في سباق يضم السناتور الأمريكي بيرني ساندرز من فيرمونت البالغ من العمر 77 عامًا، ومن المحتمل قريبًا أن يضم كذلك نائب الرئيس السابق جو بايدن البالغ من العمر 76 عامًا، ويصل عدد المتنافسين فيه إلى أكثر من عشرة.

الذي خدم في أفغانستان ، بنوع الخلفية التي يمكن أن تروق لكل من المعتدلين والتقدميين في الحزب

الباحث والجندي السابق في أفغانستان، والمستشار مستشار في شركة ماكينزي وشركاه واحتياطي البحرية الأمريكية يرى البعض أن فرصه كبيره بسبب تمتعه بخلفية من الممكن أن تلقي قبولاً من كل أجنحة الحزب.

الرجل المعروف باسم "العمدة بيت"، قام بتسمية نفسه "صوت جيل الألفية"، وهو أول مرشح رئاسي يعلن مثليته الجنسية، وهو ما زاد في شعبيته في إطار قاعدة ديمقراطية تقدر بشكل متزايد التنوع والتقدمية.

وبصفته رئيس بلدية ساوث بيند منذ عام 2012، ترأس عملية تحول اقتصادي جلبت استثمارات جديدة إلى المدينة الصناعية بشمال غرب ولاية إنديانا المتعثرة، وهو إنجاز من المحتمل أن يكون بمثابة خطة مركزية في حملته الرئاسية.

للمزيد على يورونيوز:

ساندرز: ترامب لم يقصد الإساءة للنائبة المسلمة إلهان عمر

بيلوسي تنتقد استخدام ترامب صور 11 سبتمبر ضد إلهان عمر وتصفه بالهجوم السياسي

مستشفى بوسطن للأطفال يقاضي أميرا سعوديا لعدم دفع فاتورة بملايين الدولارات

على مدار الأشهر القليلة الماضية ، ظهر بوتيغيج بشكل متكرر في الأخبار التلفزيونية والبرامج الحوارية الوطنية وجذب جمهوراً كبيراً على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب رسالته القائلة بأن البلاد بحاجة إلى "جيل جديد من القيادة"، وبأنه "حان الوقت للتخلي عن سياسات الماضي".

وقال في كلمته: "هذه المرة، الأمر لا يتعلق فقط بالفوز في الانتخابات - بل بالفوز بعصر".

سيعود بوتيغيج هذا الأسبوع إلى أيوا ونيو هامبشاير ، اللتين تقيمان أول مسابقات ترشيح للأمة ، للحملة كمرشح كامل يجري الآن أخذه على محمل الجد.

بعض استطلاعات الرأي وضعت بوتيغيج في مرتبة تلي فقط السناتور بيرني ساندرز الذي سعى للحصول على ترشيح الحزب في عام 2016، ونائب الرئيس السابق جو بايدن، الذي لم يعلن بعد إن كان سيرشح نفسه.

جمعت حملة بوتيغيج أكثر من 7 ملايين دولار أمريكي في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، وهو ما فاق إجمالي قيمته 18 مليون دولار استطاعت حملة ساندرز جمعها، ولكن أكثر من مما جمعته السناتور إليزابيث وارين من ماساتشوستس، وإيمي كلوبوشار من مينيسوتا وكوري بوكر من نيو جيرسي.

قد تشكل مثلية المرشح الشاب عقبة في طريق سيكون للجمهوريين المحافظين كلمتهم فيها، فبوتيغيج دخل في خلاف صريح مع نائب الرئيس مايك بنس حاكم إنديانا السابق، خاصة مع تأكيده على إيمانه بشكل متكرر أكثر من العديد من الديمقراطيين.

وفي حدث لمجموعة حقوق المثليين والمثليين والمتحولين جنسياً في واشنطن الأسبوع الماضي، احتل بوتيغيج عناوين الصحف عندما قال إن كون المرء مثليًا ليس خيارًا موجهاً حديثه إلى بنس: "هذا هو ما أتمنى أن يفهمه مايك بنس في العالم: إذا واجهتك مشكلة مع من أكون، فإن مشكلتك ليست معي. مشاكلك يا سيدي ، مع خالقي."

ورغم الشعبية الكبيرة ستستمر الأسئلة حول ما إذا كان عمدة مدينة إنديانا التي يبلغ عدد سكانها 100 ألف نسمة قادر على إدارة دولة يبلغ عدد سكانها 330 مليون نسمة.