لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

رئيس سريلانكا يتوقع إعفاء قادة القوات المسلحة من مناصبهم في غضون أيام

 محادثة
الرئيس السريلانكي مايثريبالا سيريسينا إلى اليسار
الرئيس السريلانكي مايثريبالا سيريسينا إلى اليسار -
حقوق النشر
REUTERS/Dinuka Liyanawatte
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال الرئيس السريلانكي مايثريبالا سيريسينا اليوم، الثلاثاء، إنه يتوقع إعفاء قادة القوات المسلحة في البلاد في غضون يوم بعد إخفاقهم في منع تفجيرات انتحارية قتلت أكثر من 300 شخص، رغم أنه كانت لديهم معلومات مسبقة عن الهجمات.

وقال سيريسينا في كلمة عبر التلفزيون إلى الأمة "سأعيد هيكلة قوات الشرطة والأمن بشكل كامل في الأسابيع القادمة. أتوقع تغيير قادة المؤسسات الدفاعية خلال 24 ساعة".

وأضاف "مسؤولو الأمن الذين تلقوا تقرير المخابرات من دولة أجنبية لم يبلغوني به. كان يتيعن اتخاذ إجراءات مناسبة. لقد قررت اتخاذ إجراء صارم بحق هؤلاء المسؤولين".

صلة بتنظيم الدولة الإسلامية

وكان رئيس الوزراء السريلانكي قد عبر في وقت سابق من اليوم عن اعتقاده بأن هجمات عيد القيامة التي شهدتها بلاده لها صلة بتنظيم داعش، وذلك بعد أن أعلن التنظيم المتشدد مسؤوليته عن التفجيرات التي قتل فيها أكثر من 300 شخص.

وأبلغ رانيل ويكرمسينغ الصحفيين بأن أجهزة الأمن الحكومية تراقب سريلانكيين انضموا للدولة الإسلامية وعادوا للبلاد.

وقال "سنتحقق من مزاعم الدولة الإسلامية ونعتقد بأنه ربما تكون هناك صلات".

قالت وكالة أعماق للأنباء التابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" الثلاثاء إن التنظيم أعلن مسؤوليته عن التفجيرات المنسقة التي شهدتها سريلانكا وأودت بحياة 321 شخصا وأصابت نحو 500 آخرين.

ونقلت الوكالة عن مصدر قوله "منفذو الهجوم الذي استهدف رعايا دول التحالف والنصارى في سريلانكا أول أمس من مقاتلي الدولة الإسلامية".

ولم يقدم التنظيم دليلا على صحة ما ورد في البيان.

وقال مسؤولون سريلانكيون إن الهجمات نفذها سبعة انتحاريين على الأقل على ثلاث كنائس وأربعة فنادق.

وقال وزير الدولة السريلانكي لشؤون الدفاع روان ويجيواردين أمام البرلمان "كشف التحقيق الأولي أن ما حدث كان ردا انتقاميا على هجوم مسجدي نيوزيلندا"، مشيرا إلى الهجوم على الذي وقع على مسجدين في مدينة كرايستشيرش في نيوزيلندا وأوقع 50 قتيلا خلال صلاة الجمعة يوم 15 مارس آذار.

واتهم جماعتين إسلاميتين سريلانكيتين، هما جماعة التوحيد الوطنية وجمعية ملة إبراهيم، بالمسؤولية عن تفجيرات سريلانكا التي وقعت في ساعة مبكرة من صباح يوم الأحد خلال قداس عيد القيامة ومع ازدحام الفنادق وقت الإفطار.

وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء قالت مصادر حكومية وعسكرية إن شرطة سريلانكا احتجزت مواطنا سوريا مع 40 شخصا لاستجوابهم.

للمزيد على يورونيوز: هجمات سريلانكا كانت ردا انتقاميا على هجوم مسجدي نيوزيلندا

وأعلنت السلطات اليوم يوم حداد وطني وستقام جنازات بعض الضحايا، مع تزايد الضغط على الحكومة لعدم اتخاذها إجراءات فعالة بعد تحذير وجهته جماعة إسلامية محلية الشهر الجاري عن احتمال تعرض كنائس لهجوم.

وقالت الشرطة إن عدد المحتجزين منذ يوم الأحد ارتفع إلى 40 معظمهم من السريلانكيين. وقالت ثلاثة مصادر حكومية وعسكرية لرويترز إن التحقيقات مع المحتجزين قادت إلى السوري.

وقال أحد المصادر "اعتقل بعد استجواب مشتبه بهم محليين".

ووقعت أول ست هجمات، على ثلاث كنائس وثلاثة فنادق، في غضون 20 دقيقة صباح يوم الأحد أثناء قداس عيد القيامة وأثناء تقديم الفنادق طعام الإفطار.

ووقع تفجيران آخران على فندق ومنزل في إحدى ضحايا العاصمة كولومبو بعد الظهر.

ومعظم القتلى والجرحى من السريلانكيين رغم أن مسؤولين حكوميين قالوا إن 38 أجنبيا قتلوا بينهم بريطانيون وأمريكيون وأستراليون وأتراك وهنود وصينيون ودنمركيون وهولنديون وبرتغاليون.

وقال منظمة الأمم المتحدة للطفولة إن بين القتلى 45 طفلا.

للمزيد على يورونيوز: