شاهد: معرض في القدس يكشف تشابه حجاب المسلمات واليهوديات والمسيحيات

 محادثة
شاهد: معرض في القدس يكشف تشابه حجاب المسلمات واليهوديات والمسيحيات
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

في شوارع مدينة القدس، من المألوف رؤية نساء مسلمات مسيحيات أو يهوديات، وهن يمشين مترديات حجابا أو لباسا محتشما يغطي معظم أعضاء الجسم

لكن من الصعب التفريق أحيانا بينهم وبين أي ديانات يتبعن.

ويسلط معرض "نظرة من وراء حجاب" في القدس نقاط تشابه تجمع نساء الديانات الثلاثة، ويوضح كيف ترتدي النساء من الديانات التوحيدية ثيابًا متواضعة ومحتشمة مماثلة.

وقالت المسؤولة عن المعرض نعوم برعام بن يوسف "لدينا جميعا نوعا من الحجاب الافتراضي الصغير في أعيننا، ولدينا ميل لوضع علامات على الناس.. وننسى أن نلتقي بالناس ونتحدث معهم ونفهم ونخلق اتصالًا".

وأضافت "ما أحب أن الأشخاص الذين يزورون هذا المعرض يقولون إنني أستمع وأتطلع إلى هؤلاء النساء وأحاول فهم ما يدور حولهن".

وجمع المعرض الذي أقيم في متحف إسرائيل، عارضات يرتدين الحجاب لديانة الإسلام والمسيحية واليهودية، ويقدم نظرة للأسباب الكامنة وراء الملابس المتواضعة والمحتشمة.

وهناك 13 مجموعة من الملابس التي تمثل الأديان الثلاثة، بالإضافة إلى صور ونصوص وعروض فيديو، وتكشف عن أوجه التشابه والاختلاف بين المجموعات والأيديولوجيات التي تسوقها، وكذلك التأثير المتبادل فيما بينهم.

وقالت شيلي تيغيلسكي إحدى الزائرات للمعرض: "من المثير للاهتمام أن نقرأ تاريخ الذي نشأ فيه الحجاب، لكن أيضا كي نفهم كيف كان تبنى الحجاب في القديم، بدل محاولة تغيير هذا التقليد".

تتابعون أيضا على يورونيوز:

ملاكمة إيرانية تنازل فرنسية بدون حجاب ..فتصدر في حقها مذكرة اعتقال في بلدها

أمريكا تُضعف قرارا للأمم المتحدة حول الاغتصاب في مناطق الحروب

وذكر المدير العام لمتحف إسرائيل إيدو برونو أن المعرض يصور ثلاث مجتمعات، ثلاث مجموعات من النساء، عادة ما تكون غير معروفة لعامة الناس، غير مكشوفة على الإطلاق.

ويسعى الفلسطينيون منذ فترة طويلة إلى إقامة دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة، عاصمتها القدس

واعلنت الولايات المتحدة عن فتح سفارتها في القدس عام 2018، وهي خطوة أسعدت إسرائيل وأثارت غضب الفلسطينيين.

تابعونا على الفايسبوك والواتسآب: