المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: متحف وليد العقاد في غزة يحفظ تاريخ البلاد وآثارها الضائعة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
الباحث وليد العقاد في متحفه في خان يونس جنوب قطاع غزة
الباحث وليد العقاد في متحفه في خان يونس جنوب قطاع غزة   -   حقوق النشر  أ ب

في منزل وليد العقاد الكائن في خان يونس جنوب قطاع غزة، تتدلى مئات القطع الأثرية القديمة وغيرها من الأواني المعلقة على الجدران أو تم ترتيبها بطريقة عشوائية على الأرفف.

وبعد أن بدأت رحلته مع الأثار خلال زيارة قام بها إلى مصر وهو في ريعان شبابه، نجح الباحث الفلسطيني، بتحويل منزله المتواضع إلى متحف فردي كان الأول من نوعه في القطاع المحاصر.

وبعد حوالي 46 عاما من البحث والتنقيب، نجح العقاد بجمع آلاف القطع الأثرية التي تحفظ تاريخ بلده وآثارها الضائعة.

ويمتلك العقاد أكثر من 1200 قطعة أثرية، تروي تاريخ 5 حضارات مرت على غزة، من العصر البرونزي إلى الخلافة الإسلامية وانتهاءًا بسنوات الحكم العثماني والبريطاني في القرن العشرين.

يقول الرجل الغزاوي البالغ من العمر 65 عامًا، لموقع "المونيتور" إن أقدم قطعة لديه تعود إلى أكثر من 3200 عام، اي إلى العصر الحديدي.

وأضاف أن "الآثار الموجودة في متحفه تعود لعدة عصور، وأقدمها تعود إلى العصر الحديدي، 1200 قبل الميلاد، ومنها إلى العصر اليوناني 332 قبل الميلاد، والعصر الروماني 63 قبل الميلاد، بالإضافة إلى العصر البيزنطي 350 م، وكذلك إلى العصور الإسلامية والحديثة".

ويحظى متحف العقاد باهتمام الباحثين والخبراء المحليين والعالميين الذين يتوافدون إلى المكان لرؤية هذه القطع الفريدة من نوعها.