لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

النفط يتجه لمواصلة تحقيق مكاسب أسبوعية في ظل توتر السوق العالمية

النفط يتجه لمواصلة تحقيق مكاسب أسبوعية في ظل توتر السوق العالمية
حفار نفط في تكساس في صورة من أرشيف رويترز. -
حقوق النشر
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

سنغافورة (رويترز) - انخفضت أسعار النفط يوم الجمعة بفعل توقعات بأن أوبك ستعزز الإنتاج قريبا لتعويض انخفاض صادرات إيران بعد تشديد عقوبات أمريكية على طهران.

لكن الأسعار على مسار تحقيق أطول مكاسب أسبوعية في سنوات، في الوقت الذي تشهد فيه أسواق النفط شحا في ظل اضطرابات في الإمدادات وتنامي المخاوف الجيوسياسية، خصوصا بشأن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحلول الساعة 0505 بتوقيت جرينتش، بلغت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 74.18 دولار للبرميل منخفضة 17 سنتا أو 0.2 بالمئة مقارنة مع سعر الإغلاق السابق.

وبلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 64.89 دولار للبرميل متراجعة 32 سنتا أو 0.5 بالمئة.

يأتي الانخفاض بعد أن ارتفع خام برنت فوق 75 دولارا للبرميل للمرة الأولى هذا العام يوم الخميس بعد أن علقت ألمانيا وبولندا وسلوفاكيا وارادات نفط روسية عبر خط أنابيب رئيسي، بسبب انخفاض الجودة. ويحرم هذا التحرك أجزاء من أوروبا من مسار إمدادات رئيسي.

ويتجه خام غرب تكساس الوسيط صوب تسجيل ثامن مكاسبه الأسبوعية على التوالي، في أطول سلسلة ارتفاعات أسبوعية منذ النصف الأول من 2015. ويتجه برنت للارتفاع للأسبوع الخامس، في أطول فترة صعود منذ أبريل نيسان 2018.

وتقود تخفيضات إنتاج تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والعقوبات الأمريكية على فنزويلا وإيران النفط. والعقود الآجلة للخام مرتفعة نحو 40 بالمئة منذ بداية العام.

وقالت فيتش سولوشنز في مذكرة يوم الجمعة "بالنظر إلى المخاوف المحيطة بتقلص الإمدادات من ليبيا وفنزويلا وإيران، فإن الرؤية لبرنت في الأجل القصير متفائلة".

وقالت واشنطن يوم الاثنين إنها ستُنهي العمل باستثناءات من العقوبات على إيران، مطالبة الدول بوقف وارداتها النفطية من طهران اعتبارا من مايو أيار وإلا فإنها ستواجه عقوبات.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة