لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

بريطانيات يعترفن بضرب طالبة مصرية حتى الموت

 محادثة
مريم مصطفى
مريم مصطفى -
حقوق النشر
فيسبوك
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

اعترفت ست مراهقات بريطانيات بتهم الضلوع في شجار ضاري أودى بحياة طالبة مصرية في مدينة نوتنغهام العام الماضي.

وتوفيت مريم مصطفى، التي كانت تدرس الهندسة بجامعة نوتنغهام، عن عمر يناهز 18 عاماً بعدما دخلت في غيبوبة لقرابة الشهر إثر تعرضها للضرب المبرح على يد المراهقات الست في شهر فبراير-شباط من العام الماضي.

واكتسبت الحادثة اهتماماً إعلامياً كبيراً بعد مطالبة الخارجية المصرية بتحقيق العدالة في قضية مقتل مريم .

"ليس عدلاً"

وأعرب والد مريم مصطفى عن غضبه تجاه التهم "الضعيفة" التي وجهتها المحكمة للمراهقات، مؤكداً وجود دلائل قوية تستوجب محاكمتهن على تهم أكثر خطورة.

وقال محمد مصطفى إن السلطات البريطانية لم تظهر له الاحترام الكافي لعدم إعلامه بموعد الجلسة التي اعترف خلالها المراهقات بالتهم الموجهة إليهن.

وأضاف: "هذا ليس الخطأ الأول. العديد من الأخطاء وقعت بحق مريم منذ اليوم الأول حتى أصبح الأمر اعتيادياً... إنه فشل آخر في قضية ابنتي.

"هذا ليس عدلاً. من اليوم الأول وأنا مستاء جداً من التهم (الموجهة)".

واعتذر متحدث رسمي باسم النيابة لمصطفى وقال إنهم طلبوا من الشرطة إطلاع عائلة مريم على موعد الجلسة ولكن خطأ غير مقصود حال دون ذلك.

وقال: "لقد شرحنا للسيد مصطفى طبيعة التهم الموجهة وأن النيابة يمكنها فقط توجيه تهم بعد استيفاء مرحلة الإثبات من اختباراتنا للمحاكمة".

وأثارت قضية مريم جدلا واسعا آنذاك حيث عبر وزير الخارجية البريطاني السابق حينئذ بوريس جونسون في تغريدة له، عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، عن أسفه العميق وتعازيه لعائلة مريم، وبأنه أكد لوزير خارجية مصر سامح شكري بأن شرطة نوتنغهام شاير تعمل على القضية.

إقرأ أيضاً:

القبض على أم أمريكية حرضت وساعدت ابنتها المراهقة بالاعتداء على زميلتها

شاهد: استاذ يستخدم "التعليقات الحية " للتفاعل مع طلابه في جامعة بالصين

تركيا: شكوى المغنية سيلا تضع ملف العنف ضد المرأة تحت المجهر