لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

الصين تقول إنها "سئمت" سماع شكاوى أمريكا بشأن الحزام والطريق

الصين تقول إنها "سئمت" سماع شكاوى أمريكا بشأن الحزام والطريق
الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين يوم 26 أبريل نيسان 2019. تصوير: فلورينس لو - رويترز. -
حقوق النشر
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

بكين (رويترز) - قالت الحكومة الصينية يوم الخميس إنها "سئمت" سماع شكاوى الولايات المتحدة بشأن برنامج الحزام والطريق الهادف لإعادة بناء طريق الحرير القديم، وذلك بعد انتقادات لاذعة من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.

ولقت المبادرة، وهي محور عمل رئيسي لإدارة الرئيس الصيني شي جين بينغ، معارضة في بعض الدول بسبب المخاوف من أن تمويلها غير الشفاف قد يؤدي إلى ديون تعجز الدول عن خدمتها ومن أنها تستهدف تعزيز النفوذ الصيني أكثر من تحقيق التنمية.

وسعت الصين إلى تهدئة تلك المخاوف خلال قمة عُقدت في بكين الشهر الماضي، متعهدة بإضفاء الاستدامة على البرنامج وعدم تلويث البيئة واتباع المعايير الدولية خاصة فيما يخص الدين.

وتنتقد الولايات المتحدة على وجه الخصوص البرنامج، ووجه بومبيو خلال تصريحات في لندن يوم الأربعاء انتقادات للصين لترويجها "صفقات بنية تحتية فاسدة في مقابل النفوذ السياسي" واستخدام "دبلوماسية فخ الديون التي تغذيها الرشوة".

وفي بكين، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية قنغ شوانغ إن الكثيرين في الولايات المتحدة دأبوا على إصدار "تصريحات غير مسؤولة" بشأن البرنامج، خصوصا قبل القمة حين بلغت تلك الانتقادات أوجها على حد قوله.

وقال شوانغ للصحفيين "لكن ماذا كانت النتيجة؟ مئة وخمسون شركة، 92 مؤسسة عالمية وأكثر من ستة آلاف مندوب من عدة دول حضروا منتدى الحزام والطريق الثاني للتعاون الدولي، بما في ذلك 50 مندوبا من الولايات المتحدة".

وتابع "أعتقد أن المجتمع الدولي يتخذ خطوات فعلية للاقتراع بالثقة ودعم مبادرة الحزام والطريق، وهذا أفضل رد على تصريحات الولايات المتحدة وأفعالها".

وأضاف أنه في اليومين الأخيرين فإن بعض الأمريكيين "رددوا النغمة القديمة" وسعوا إلى مهاجمة البرنامج وتشويهه.

وقال "لا يسأمون من ترداد هذا القول، أما نحن فسئمنا من سماعه".

وتابع "أرغب في تذكيرهم مجددا، لا تبالغوا في قدرتكم على اختلاق الشائعات، ولا تستهينوا بقدرة الآخرين على الحكم. إذا كانوا يرغبون في هذا، فليواصلوا الحديث. ونحن سنواصل العمل".

ويؤجج الخلاف بالفعل توتر العلاقات بين بكين وواشنطن، لاسيما بشأن حربهما التجارية، والتي يسعى البلدان إلى وقفها.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة