الجزائريون في الشوارع مجددا للمطالبة بالتغيير

 محادثة
متظاهرون في الجزائر
متظاهرون في الجزائر -
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

تجمع عشرات الآلاف من المحتجين الذين يطالبون بإزاحة النخبة الحاكمة في الجزائر العاصمة يوم الجمعة للأسبوع الثاني عشر على التوالي متحدين محاولات الجيش لتخفيف حدة التوتر قبل انتخابات الرئاسة.

ويضغط المتظاهرون لإجراء تغيير جذري عبر المطالبة برحيل كبار الشخصيات من الساسة ورجال الأعمال الذين يحكمون الجزائر منذ استقلالها عن فرنسا عام 1962.

وتجمع محتجون اتشح بعضهم بأعلام الجزائر في وسط العاصمة الذي شهد مسيرات متتالية مناهضة للحكومة منذ 22 فبراير شباط ورفعوا لافتات دعت إحداها إلى رحيل كل أفراد النخبة الحاكمة.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

اعتقال الشقيق الأصغر لبوتفليقة ورئيسين سابقين لجهاز المخابرات الجزائرية

شاهد: الجزائريون يخرجون مجددا إلى الشوارع للمطالبة برحيل النخبة الحاكمة

القضاء الجزائري يأمر باحتجاز شقيق بوتفليقة ورئيسي المخابرات السابقين

وقال مدرس (37 عاما) كان بصحبة زوجته وطفليه "لن نستسلم. المعركة ستستمر".

واتسمت المظاهرة بالطابع السلمي لكنها أصغر من تلك التي هزت الجزائر في الأسابيع القليلة الماضية. وهي الأولى منذ بداية شهر رمضان.

وقال شهود إن آلاف المحتجين خرجوا إلى الشوارع في مدن أخرى منها وهران وتيزي وزو وقسنطينة ورددوا هتافات مناهضة للحكومة.

وبعد 20 عاما في السلطة تنحى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الثاني من أبريل / نيسان تحت ضغط المحتجين والجيش لكن المتظاهرين واصلوا مسعاهم لإبعاد كل المسؤولين المنتمين للحرس القديم وإجراء إصلاحات سياسية.

كما يطالب المحتجون باستقالة الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة الذي حل محل بوتفليقة لمدة 90 يوما للإشراف على انتخابات الرئاسة التي ستُجرى في الرابع من يوليو/ تموز.