لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الجزائريون إلى الشارع مجددا في الجمعة الـ 16.. مواقف ثابتة وشعار واحد: إرحلوا جميعا

 محادثة
الجزائريون إلى الشارع مجددا في الجمعة الـ 16.. مواقف ثابتة وشعار واحد: إرحلوا جميعا
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

الشارع الجزائري يرد على خطاب الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح.

احتشد عشرات الآلاف من المحتجين في العاصمة الجزائرية ومختلف مدن البلاد الأخرى لترديد نفس المطالب التي خرجوا من أجلها قبل رحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ورفعوا لافتات كُتب عليها عبارات منها "ارحلوا جميعا" و "نريد شخصيات جديدة"، وذلك في إطار مظاهرات تنظم منذ أسابيع للمطالبة بإزاحة النخبة الحاكمة.

وتنحى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الثاني من أبريل-نيسان بعد 20 عاما قضاها في السلطة تحت ضغط الاحتجاجات والجيش. لكن الاحتجاجات استمرت للمطالبة بالمزيد من الإصلاحات السياسية وعزل جميع المسؤولين المنتمين لنظام بوتفليقة. ويشارك الجزائريون في الاحتجاج للجمعة السادسة عشرة على التوالي في إطار المظاهرات التي بدأت يوم 22 فبراير-شباط.

ولم يصدر بعد تقدير رسمي لعدد المحتجين لكن مصادر إعلامية أشارت إلى أن عدد المتظاهرين الذين انضموا للاحتجاجات يوم الجمعة كان أكبر ممن شاركوا في المظاهرات التي جرت كل يوم جمعة خلال شهر رمضان. إلا أن عددهم كان أقل من الأسابيع التي سبقت ذلك الشهر.

للمزيد:

مئات الآلاف يتظاهرون ضد بوتفليقة في الجزائر

شاهد: مظاهرات الجمعة الـ 14 بالجزائر وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة

وتطالب الاحتجاجات بتغيير جذري عبر السعي لعزل مسؤولين كبار منهم ساسة ورجال أعمال سيطروا على حكم البلاد منذ الاستقلال عن فرنسا في عام 1962.

ودعا الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح يوم الخميس كل الأحزاب إلى حوار شامل للتحضير للانتخابات الرئاسية بعدما ألغى المجلس الدستوري الانتخابات التي كانت مقررة في الرابع من يوليو-تموز. ويقود بن صالح المرحلة الانتقالية بصفته رئيسا لمجلس الأمة. وانتخبه البرلمان ليشغل منصب الرئيس مؤقتا لمدة 90 يوما لحين الانتهاء من الإعداد للانتخابات. ولم يتحدد أي موعد جديد للانتخابات مما أثار غضب المحتجين.

وقال بن صالح يوم الخميس إنه سيظل في السلطة لحين انتخاب رئيس جديد برغم دعوات المحتجين لتنحيه حيث رفعوا لافتة كُتب عليها: "بن صالح ارحل".

ولبى الجيش عددا من مطالب المحتجين ومنها بدء تحقيقات لمكافحة الفساد مع من يشتبه في أنهم أساءوا استغلال السلطة ونهبوا الأموال العامة.

ويرى المحتجون أن بعض التنازلات التي قدمتها السلطة لا ترقى لما يريدونه من مطالب تكفل إقامة نظام جديد بعيد عن كل ما طبع الحقبة السابقة من سوء تسيير لشؤون الدولة وفساد واستفراد بالحكم وغيرها من الآفات التي أدت الأزمة السياسية والاقتصادية التي تعيشها البلاد منذ عقود.