لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

مسؤول أمريكي: انعدام الثقة بين الأطراف بالسودان يجعل المحادثات المباشرة مستحيلة

حجم النص Aa Aa

من أيدن لويس

القاهرة (رويترز) – قال تيبور ناجي مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون أفريقيا يوم الجمعة إن هناك حاجة لوساطة خارجية لنزع فتيل الأزمة في السودان بسبب انعدام الثقة بين المجلس العسكري الحاكم والمعارضة بصورة لا يمكن معها إجراء محادثات مباشرة بين الطرفين بعد فض اعتصام في العاصمة الخرطوم تسبب في سقوط قتلى.

وأضاف ناجي أنه التقى ببعض ضحايا فض الاعتصام الذي وقع في الثالث من يونيو حزيران خلال زيارته للخرطوم هذا الأسبوع ووصف رواياتهم عن الواقعة بأنها “مروعة”.

وأدى فض الاعتصام لانهيار محادثات، كانت متوقفة بالفعل، حول مرحلة الانتقال السياسي التي تمهد لإجراء انتخابات والتحول إلى حكم مدني عقب الإطاحة بعمر البشير في أبريل نيسان. وقال أطباء على صلة بالمعارضة إن عملية فض الاعتصام أسفرت عن مقتل أكثر من مئة شخص.

وأطاح الجيش بالبشير واعتقله بعد 16 أسبوعا من الاحتجاجات وشكل مجلسا انتقاليا لحكم البلاد ودخل في محادثات مع تحالف يمثل المعارضة والمحتجين لكن تلك المحادثات وصلت إلى طريق مسدود بسبب الخلاف على من سيقود المرحلة الانتقالية التي ستستمر ثلاث سنوات.

وقال ناجي في إفادة عبر الهاتف من أديس أبابا إن المبعوث الجديد الذي عينته واشنطن للسودان، وهو الدبلوماسي المخضرم دونالد بوث، سيركز على دعم جهود الوساطة التي يقودها الاتحاد الأفريقي ومنظمة إيجاد.

وأضاف ناجي “لماذا نحتاج للوساطة بدلا من مفاوضات مباشرة بين الطرفين؟ لأن هناك انعداما كاملا للثقة بينهما”.

وأثناء زيارته للخرطوم التقى ناجي بجماعات من المعارضة ومن المجتمع المدني إضافة لرئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.

* تبادل صريح للآراء

وصف ناجي المحادثات مع البرهان بأنها “كانت صريحة ومباشرة قدر الإمكان… كانت تبادلا للآراء وبالطبع لم نتفق على بعض النقاط الرئيسية”.

وأضاف “من وجهة نظرنا قلنا إن الأحداث التي وقعت في الثالث من يونيو شكلت تغيرا 180 درجة في مسار الأحداث بعد أن تضمنت أعمال قتل واغتصاب ونهب على يد أفراد قوات الأمن”.

وتابع قائلا إن واشنطن تعتقد أنه يتعين إجراء تحقيق في فض الاعتصام يتسم “بالاستقلالية والمصداقية”.

وقال “تحدثنا مع بعض الضحايا بينهم أمريكي أصيب برصاصة وتلك الروايات كانت مروعة ومقنعة جدا”.

وأكدت الحكومة السودانية مقتل 61 شخصا في فض الاعتصام.

وقال شمس الدين الكباشي المتحدث باسم المجلس العسكري يوم الخميس “وجهنا كل القيادات العسكرية للتخطيط لفض هذا الاعتصام وفق الإجراءات العسكرية والأمنية المعروفة والقيادات العسكرية ذهبت ووضعت خطتها وحدث ما حدث نجدد أسفنا لما حدث. هنالك انحرافات في الخطة العسكرية التي وضعتها وكانت هناك تجاوزات وحدث ما حدث فيما يتعلق بفض الاعتصام مع إن المقصود كان كولومبيا فقط” في إشارة لمنطقة مجاورة لمقر الاعتصام.

وأضاف أن بعض الضباط اعتقلوا فيما يتصل بفض الاعتصام وأن نتائج التحقيق في الأمر ستعلن يوم السبت.

والاستقرار في البلد الذي يعاني من أزمة اقتصادية ضروري في منطقة مضطربة تكابد الكثير في مواجهة صراعات وحركات تمرد من منطقة القرن الأفريقي إلى مصر وليبيا.

وتحاول قوى خارجية من بينها دول عربية خليجية غنية التأثير في مسار الأحداث في الدولة التي يقطنها 40 مليون نسمة.

ورُفعت العقوبات التجارية في 2017 لكن السودان ما زال على قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب مما يحرمه من الوصول لأموال المقرضين الدوليين التي تمس الحاجة إليها.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة