وفاة محمد مرسي.. مشاهد أخيرة قبل دفنه.. تغسيل الرئيس والصلاة عليه داخل سجن طرة

 محادثة
صورة من الفيديو الملتقط لسور السجن الخارجي - رويترز
صورة من الفيديو الملتقط لسور السجن الخارجي - رويترز
حجم النص Aa Aa

جالت عدسة رويترز بعضا من شوارع القاهرة وخاصة منها الطريق المتاخمة لسور سجن طره جنوب العاصمة المصرية، المكان الذي كان فيه الرئيس السابق محمد مرسي أول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر حبيسا منذ عام 2015.

مرسي البالغ من العمر 67 عاما فارق الحياة إثر نوبة قلبية حادة يوم أمس في قاعة المحكمة أثناء جلسة محاكمته بتهمة التخابر، حسبما قال مصدر طبي تابع للسلطات المصرية. وتم غسل جثمانه في مستشفى تابع لسجن طرة، ودفن في وقت مبكر من يوم الثلاثاء 18 يونيو / حزيران في تأبين اقتصر على العائلة بحسب ما قاله ابنه أحمد مرسي.

وسبق أن قالت أسرة الرئيس السابق إن صحته تتدهور في السجن وإنه نادرا ما كان يسمح له بالزيارة، ودعت منظمة العفو الدولية إلى إجراء تحقيق شفاف في أسباب وفاته.

وكانت لجنة برلمانية بريطانية قد ذكرت العام الماضي أن مرسي لم يمنح العلاج الطبي الكافي لمرضي السكري والكبد اللذين كان يعاني منهما، فضلا عن إيداعه حبسا انفراديا، وحذرت من أن هذا قد يعرض حياته للخطر.

كما تداول المشاركون على مواقع التواصل الاجتماعي مقالا نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية في أبريل - نيسان العام الماضي تحذر فيه من تدهور حالة مرسي الصحية التي قد تؤدي إلى وفاته، ودعت السلطات المصرية إلى المسارعة بتقديم العناية الصحية المناسبة له. الصحيفة قالت " بعمر 67 عاما يُجبر مرسي على النوم على الأرض مع بطانيتين فقط، وعلاوة على ذلك هو محتجز في سجن انفرادي 23 ساعة يوميا، مع ساعة حركة واحدة يقضيها منفردا".

وقالت الناشطة اليمنية توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل للسلام "أعزي نفسي وكافة أحرار العالم برحيل المناضل الكبير في سبيل الحرية الرئيس محمد مرسي. عظيم التعازي والمواساة لعائلته ومحبيه وكل الشرفاء في هذا العالم. رحل الرئيس محمد مرسي وبقى السيسي إحدى اللعنات التي حلت على مصر".

إقرأ أيضا على يورونيوز: