لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

مراسل إن.بي.سي: ترامب مستعد للتفاوض مع الزعيم الإيراني الأعلى أو روحاني

 محادثة
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه على استعداد للتفاوض مع الزعيم الإيراني الأعلى أو الرئيس حسن روحاني.

وفي مقابلة أجراها اليوم الجمعة 21 يونيو/حزيران، مع شبكة "إن.بي.سي نيوز"، قال ترامب إن "مسألة الصواريخ الباليستية الإيرانية يجب أن تكون ضمن أي اتفاق مع طهران".

ترامب: لست في عجلة من أمري

وتابع في سلسلة من التغريدات:"أوقفت الهجوم قبل موعده بعشر دقائق. لم يكن متناسبا مع إسقاط طائرة مسيرة غير مأهولة. لست في عجلة من أمري، جيشنا جديد ويعيد بناء نفسه ومستعد للانطلاق وهو الأفضل عالميا بفارق كبير".

وفي اللقاء مع NBC NEWS أكد أنه سأل قادة الجيش عن العدد المحتمل للأشخاص الذين قد يقتلوا في العملية، وقال: "ردوا بالقول ’ما يقرب من 150 سيدي’ وفكرت في الأمر للحظة. وقلت ’أتعرفون؟ لقد أسقطوا طائرة غير مأهولة... وها نحن ننظر الآن في أمر مقتل 150 شخصا’. ولم أتقبل الأمر ولا أعتقد أنه متناسب مع ما حدث".

ومن جهته، ورداً على التقارير التي تحدثت عن تراجع الإدارة الأمريكية عن قرار تنفي عملية عسكرية ضد إيران، قال مستشار للرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم إنه إذا كان الرئيس ترامب لا يريد حربا مع طهران فعليه أن يخفف العقوبات وذلك بعد تصاعد التوتر بين البلدين في أعقاب إسقاط إيران لطائرة مسيرة أمريكية.

وقال حسام الدين آشنا على "تويتر" "الحرب والعقوبات وجهان لعملة واحدة.. إذا كنت لا تريد حربا فعليك أن تفعل شيئا ما بشأن العقوبات".

للمزيد في "يورونيوز":

وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت في عددها الصادر اليوم أن الرئيس ترامب وافق على توجيه ضربات عسكرية لإيران يوم الجمعة ردا على إسقاط طائرة استطلاع مسيرة قيمتها 130 مليون دولار لكنه تراجع عن التنفيذ.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار بالإدارة شاركوا في المناقشات أو اطلعوا عليها قولهم إن ترامب وافق في البداية على ضرب بضعة أهداف كأجهزة رادار وبطاريات صواريخ، وأضافت أنه كان من المقرر تنفيذ الضربات قبيل فجر يوم الجمعة لتقليل الخطر على العسكريين أو على المدنيين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير بالإدارة قوله إن الطائرات كانت محلقة والسفن كانت في مواقعها، لكن لم تنطلق أية صواريخ عندما صدر لها أمر بالمغادرة.

وقالت نيويورك تايمز إن قرار الرجوع المفاجئ أوقف ما كان سيصبح ثالث عمل عسكري لترامب ضد أهداف في الشرق الأوسط مشيرة إلى أنه ضرب مرتين أهدافا في سوريا في 2017 و2018.

ويجدر بالذكر أن الرئيس ترامب كان أكد أواخر الشهر الماضي أن بلاده لا ترغب في تغيير النظام الحاكم في إيران، أو إلحاق الأذى بها، معتبراً أن أمامها فرصة لتكون "دولة عظيمة" في ظل القيادة السياسية الحالية.

وخلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في طوكيو، أضاف ترامب حينها قائلاً: "أعتقد حقا أن إيران ترغب في إبرام اتفاق وأعتقد أن ذلك ينم عن ذكاء وأعتقد أن هذا يمكن أن يتحقق"، مستطرداً : "أمامها فرصة لكي تصبح دولة عظيمة بالقيادة نفسها. نحن لا نتطلع لتغيير النظام.. أريد فقط أن أوضح ذلك. نحن نتطلع إلى عدم امتلاك (ايران) أسلحة نووية".