لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

صحافية أميركية وملكة جمال سابقة تتهم ترامب باغتصابها قبل 23 عاما

 محادثة
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب -
حقوق النشر
REUTERS/Carlos Barria
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

في مقالة طويلة نُشرت يوم الجمعة الفائت في مجلة "نيويورك"، زعمت الصحافية الأميركية الشهيرة إليزابيث كارول (E. Jean Carroll) أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اغتصبها في حرجة لتبديل الملابس في أحد المتاجر الفاخرة في الولايات المتحدة منذ 23 عاماً.

وردّ ترامب سريعاً على الاتهام، الجمعة أيضاً، وقال "لم ألتقِ يوماً بهذه المرأة". قبل أن يضيف "عار على أولئك الذين يختلقون القصص الكاذبة في محاولة لصنع دعاية لأنفسهم، لبيع كتاب، وليتقدموا في أجنداتهم السياسية".

ولبست كارول المعطف الذي زعمت أنها كانت تلبسه في يوم اغتصابها، وهي تقول إنها احتفظت به في خلفية خزانتها، مخبأ، منذ ذلك اليوم/ ولكنها لم تلبسه إلا الآن.

ويبلغ عمر الصحافية، التي كتبت في مجلات كبيرة في الولايات المتحدة، 75 عاماً اليوم، وسبق وأن توجت ملكة جمال جامعتها "إنديانا" عام 1963، وقالت إن الحادثة وقعت في متجر "بيرغدورف غودمان"، في نيويورك، في خريف 1995 أو صيف 1996.

كتمت السر لأني "جبانة"

بحسب رواية كارول، ناداها ترامب في المتجر قائلاً "أنت، يا سيدة النصائح"، إذ كانت تعمل هناك، فأجابته "أنتَ يا قطب العقارات" في إحالة إلى المجال الذي عمل ولا يزال دونالد ترامب يعمل فيه.

وتضيف كارول إن ترامب اختار ثياباً داخلية لامرأة كهدية، إذ كان هذا هو الهدف المرجو من زيارته، وإنه طلب منها أن تجرب تلك الثياب الداخلية عليها، فأجابته "عليك أنت تلبسها أنت أوّلاً".

وتروي كارول تفاصيل الحادثة وتقول إن ترامب دفعها نحو الحائط واغتصبها في حجرة تبديل الملابس، وتقول إن العملية دامت أقل من ثلاث دقائق.

وتشير إلى أنها عندما أرادت مراجعة آلات التصوير في المتجر، اكتشفت أنه لم يكن هناك من آلات.

بحسب ما جاء في المقالة، لم تعرف كارول ما العمل بعد ذلك، إذ سمعت النصيحة ونقيضها من أصدقائها. أحدهم قال لها إن عليها أن تبلغ الشرطة فوراً، فيما حذرها آخر من أن محامي ترامب سيدمرون حياتها.

وعليه، تعترف أنها تكتمت عن الموضوع لأنها "جبانة".

غلاف عدد مجلة نيويورك وتظهر كارول فيه

الرجال البشعين

نفى البيت الأبيض المزاعم التي نشرت في مجلة "نيويورك" بريشة كارول، ووصفها بـ"الخاطئة كلياً". وجاء في بيان صدر عنه بعد النشر "هذه قصة خاطئة وغير واقعية يزعم أنها حدثت بعد 25 عاماً، وهي تظهر الآن إلى العلن فقط لإظهار الرئيس كشخص سيء".

في السياق، ليست المقالة التي نشرتها كارول إلا مجتزأ من كتاب ستنشره قريباً، تتهم فيه مجموعة من الرجال الآخرين بالاعتداء الجنسي عليها.

المرأة السادسة عشر

هذه ليست المرأة الأولى التي تتهم ترامب بالاعتداء الجنسي عليها، إذ تعتبر المرأة السادسة عشر في لائحة طويلة من النساء. ونفى ترامب دائماً تلك الاتهامات الموجهة إليه.

في آذار/مارس من العام الماضي، طالبت ثلاث نساء وهن سامانتا هولفي وجيسيكا ليدس وراشيل كروكس بفتح تحقيق بـ"تصرفات الرئيس"، على أن يقودها الكونغرس ولكن البيت الأبيض رفض ذلك قائلاً إن الشعب الأميركي أعطى رأيه بترامب عندما انتخبه رئيساً للبلاد.