لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

أبرز النقاط التي تجب معرفتها عن الهجومين الانتحاريين في تونس العاصمة

 محادثة
آلية تابعة للشرطة التونسية بالقرب من مكان أحد التفجيرين
آلية تابعة للشرطة التونسية بالقرب من مكان أحد التفجيرين -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa
  • نفذ انتحاريان اليوم، الخميس، هجومين منفصلين، على مواقع للشرطة التونسية في العاصمة تونس، ما أدى إلى مقتل رجل أمن وجرح عدد آخر، بحسب ما تقوله مصادر في وزارة الداخلية التونسية.
  • استهدف الهجومان مركزيْ للشرطة في العاصمة.
  • أحد الهجومين وقع على بعد مئة متر تقريباً من السفارة الفرنسية في تونس، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام فرنسية.
  • يأتي التفجيران الانتحاريان قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية والتشريعية التونسية، المقرر إجراؤهما في تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر 2019، ومع بداية الموسم السياحي.
  • كانت السلطات التونسية تأمل حتى الساعة بتحقيق رقم قياسي جديد لناحية عدد السياح الداخلين إلى البلاد هذا العام، خصوصاً وأن البنك المركزي نشر بيانات، في وقت سابق من هذا الشهر، تشير إلى أن نسبة السياح ارتفعت 8 بالمئة في الأشهر الخمسة الأولى مقارنة بالعام الفائت.
  • استقبلت تونس نحو 8.3 مليون سائح في 2018 وتسعى وزارة السياحة لتخطي عتبة الـ 9 ملايين هذا العام.
  • بحسب تصريح أدلى به وزير السياحة، روني الطرابلسي، في آذار/مارس الفائت، إن قطاع السياحة التونسي في طريقه للتعافي وإن أعداد السياح بدأت تعود إلى مستويات ما قبل الأزمة.
  • لم تتبنّ أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجومين.
  • حذرت السفارة الأميركية في تونس المواطنين الأميركيين ودعتهم إلى تجنب المنطقة عبر تغريدة على تويتر
  • منذ العام 2011 الذي أعلن عن نهاية حقبة زين العابدين بن علي، تكافح السلطات التونسية مجموعات مسلحة اتخذت من المناطق المحاذية للحدود الجزائرية معقلاً لها.
  • في تشرين الأول/أكتوبر الماضي فجرت امرأة نفسها في العاصمة تونس ما أدى إلى جرح 15 شخصاً بينهم 10 رجال أمن، وذلك بعد فترة هادئة نسبياً منذ الهجومين الكبيرين على شاطئ في سوسة، ومتحف في العاصمة، وأديا إلى مقتل العشرات في العام 2015.
  • يتخوف مراقبون من أن يؤدي هجوما اليوم إلى "انهيار" الموسم الساحي في ظل ارتفاع حاد لنسب البطالة في البلاد.