لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

انتخابات بلدية في ألبانيا وسط أجواء يسودها كثير من التوتر

 محادثة
مظاهرة مناهضة للحكومة الألبانية أمام مقر رئيس الوزراء إيدي راما في تيرانا يوم 2009.06.21
مظاهرة مناهضة للحكومة الألبانية أمام مقر رئيس الوزراء إيدي راما في تيرانا يوم 2009.06.21 -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تستعد ألبانيا لتنظيم انتخابات بلدية وسط أجواء يسودها كثير من التوتر، وذلك يوم الأحد 30 حزيران/يونيو الحالي، لكن آلاف الألبانيين من المعارضة والمؤيدين للحزب الديمقراطي من وسط اليمين وحليفه الحركة الاشتراكية لأجل الاندماج، نزلوا إلى الشوارع مطالبين باستقالة الحكومة ورئيسها إيدي راما، والتي يتهمونها بعلاقتها مع عصابات الجريمة المنظمة، وذلك في اعقاب تحقيق أجرته صحيفة "بيلد" الألمانية.

وكان رئيس الجمهورية إلير ميتا أجل موعد الانتخابات، قائلا إنها لا يمكن تنظيمها دون مشاركة من المعارضة، (التي لديها في صف الديمقراطيين 43 مقعدا في البرلمان من أصل 160)، واقترح ميتا 13 من أوكتوبر/تشرين الأول كموعد جديد لتلك الانتخابت، داعيا الأحزاب السياسية إلى الدخول في حوار.

غير أن اللجنة المركزية للانتخابات والمجمع الانتخابي عارضا قرار الرئيس، وقررت عقد التصويت هذا الأحد. من جانبه بدا رئيس الوزراء زعيم الحزب الاشتراكي اليساري الحاكم مصمما، على إجراء الانتخابات المحلية كما هو مبرمج لها، ونفى ادعاءات المعارضة.

وكان المجتمع الدولي أدان اعمال العنف الصادرة من أنصار المعارضة خلال الأسابيع الأخيرة، لكنه لم يعلق بشأن الجدل الدائر بخصوص موعد الانتخابات.

ومع هذه الانتخابات المحلية غير المسبوقة يبدو أن الناخبين مترددين، وكثيرون ينتظرون إذا سيكون هناك اتفاق في آخر لحظة بين الأحزاب السياسية تخص الانتخابات، أو إذا كان الحزب الحاكم سيشجع المؤيدين على الذهاب إلى مكاتب التصويت، دون المعارضة.

للمزيد على يورونيوز:

مؤتمرُ دول غرب البلقان بألمانيا.. تعزيزٌ لنفوذ بروكسل على حساب موسكو وبكين

المتظاهرون الألبان يحاولون اقتحام مبنى البرلمان