السجال في قضية عمرو وردة.. رانيا يوسف تسأل عن سياسة الكيل بمكيالين

 محادثة
الفنانة المصرية رانيا يوسف واللاعب المصري عمرو وردة
الفنانة المصرية رانيا يوسف واللاعب المصري عمرو وردة -
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

في نهاية العام الفائت ظهرت الفنانة المصرية رانيا يوسف في مهرجان القاهرة السينمائي، بلباس أثار بلبلة واسعة في الصحف المحلية والعالمية ووسائل التواصل الاجتماعي، لتصل القضية بعد ذلك إلى النيابة العامة المصرية، بعد شكوى قضائية رُفعت ضدّها.

واتهمت رانيا "بالفجور والفعل الفاضح ونشر الرذيلة" بعد أن تقدم ثلاثة محامين مصريين بدعوى إلى النيابة ضدّها. ووصف المدّعون ما قامت به بـ "الانتهاك الصارخ للقانون والإهانة لكل الشعب المصري، والإساءة لاسم مصر والمرأة المصرية".

أضف إلى ذلك أن نقابة المهن التمثلية المصرية عبّرت وقتئذ عن "انزعاجها من المظاهر غير اللائقة" وقالت إنها "ستفتح تحقيقاً مع من ارتكب تجاوزاً في حق المجتمع المصري...".

والآن بعد تأكد خبر تقليص العقوبة التي أنزلها الاتحاد المصري لكرة القدم باللاعب عمرو وردة، إثر اتهام بالتحرش وجهته إليه امرأة مكسيكية، غردت يوسف عبر حسابها على تويتر وسألت المحامين عن سياسة الكيل بمكيالين.

وكان اللاعب المصري قد عاد إلى تدريبات المنتخب يوم أمس، بعد أن قرر الاتحاد المصري تخفيض عقوبة الإيقاف على اللاعب حتى نهاية الدور الأول للبطولة الأفريقية فقط".

وتساءلت يوسف كيف "خدش فستانها الحياء العام" وكيف اعتبر "دعوة للرذيلة وعملاً فاضحاً" وتسبب "ببلاغ للنيابة في ثلاث صفحات"، فيما التحرش لم يتسبب بأي من ذلك.

وأضافت يوسف متسائلة عن ازدواجية المعايير: "ليه الكيل بمكيالين؟".

محاربة ظاهرة التحرش لا تقل أهمية عن اللقب

ترى يوسف أن محاربة ظاهرة التحرش لا تقل أهمية عن فوز الفراعنة بلقب كأس الأمم الأفريقية. وتضيف عبر تغريدة أخرى حملت عبارة "لا للتحرش"، مضيفة أن "الرياضة أخلاق"، وأن هذا رأيها الشخصي.

وفي تغريدة ثالثة لها جاءت ردّت على بعض التغريدات التي أوحت بأن يوسف تصطف مع معارضي رجوع وردة إلى المنتخب وإلحاق أقسى العقوبات به، قالت الفنانة إنها "ليست مع أحد ولا ضدّ أحد" مضيفة "عندي بنات وأريد أن أكون مطمئنة عليهن عندما يمشين في الشارع".

وكان النجم المصري ولاعب ليفربول الإنجليزي محمد صلاح قد تعرّض بدوره لانتقادات لاذعة بعد أن نشر تغريدة عبر تويتر قال فيها "نحن بحاجة لنؤمن بالفرص الثانية... بحاجة لأن نقود ونربي...".

أيضاً على يورونيوز: