لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

دعوات دولية لإنقاذ المدن اليمينة من الحرب المدمرة

 محادثة
دعوات دولية لإنقاذ المدن اليمينة من الحرب المدمرة
حقوق النشر
أ ب
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

ساهمت الحرب الأهلية التي تشهدها اليمن منذ سنوات في تدمير التراث اليمني الغني، الذي يعطي لليمنيين شعورا بالهوية والانتماء إلى حضارة ضاربة في عمق التاريخ. ومع استمرار الحرب بسبب التهديد الذي تشكله الغارات والقذائف على المواطنين، يتخوف اليمنيون من اندثار مدنهم، فمدينة شبام القديمة المسورة التي شيّدت في القرن الـ 16، والتي يطلق عليها البعض اسم "مانهاتن الصحراء" نظرا لهياكلها الشبيهة بالبرج، تعتبر من مثالا للتخطيط الحضري، وقد وضعت على قائمة التراث العالمي في العام 1982 من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو".

أ ب

وقد أضافت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو الأسبوع الماضي مدينتي شبام وصنعاء إلى قائمة التراث العالمي الذي يواجه أخطارا، وذلك بسبب النزاع المسلح الذي يعصف بالعديد من المدن اليمنية. وكانت المنظمة الأممية قد أدرجت صنعاء القديمة، وهي مدينة ذات أهمية تاريخية كبيرة حيث كانت مركزا رئيسيا للإسلام منذ القرنين السابع والثامن، على قائمة التراث العالمي في العام 1986. ويبلغ عمر مدينة صنعاء القديمة، بجامعها الكبير ومنازلها المبنية من الطوب الطيني وقمريات نوافذها الزجاجية الملونة وأسواقها حوالي 2500 سنة، وهي من بين أقدم المدن المأهولة بالسكان في العالم.

وأشار المسؤولون عن التراث في اليمن إلى تأثر مسجد المهدي الذي يعود بناؤه إلى القرن الثاني عشر ومنازل الطوب الأحمر التقليدي بشكل خاص من الضربات الجوية حيث شهدت شبام سلسلة من الهجمات التي شنها المتمردون وشهدت صنعاء غارات جوية مكثفة.

وقالت أمة الرزاق، نائب الهيئة العامة للحفاظ على المدن التاريخية اليمنية: "شهدت المدن اليمنية تغييرا كبيرا في طابعها المعماري، خاصة في مدينتي صنعاء وزبيد. وقد أعاقت هذه التغييرات إلى حد كبير الحفاظ على هذه المدن التاريخية. ولهذا السبب قامت اليونسكو بتسجيلها في قائمة المدن المعرضة للخطر، وتسعى للحصول على دعم من المجتمع الدولي لإنقاذها".

أ ب

ولا تزال الحرب مستمرة في اليمن حيث لم تتمكن لا الدول ولا المنظمات الدولية من احتوائها منذ انطلاقها في العام 2015، وتشهد عدة أجزاء من البلاد أوضاعا كارثية حيث أسفرت الحرب عن مقتل الآلاف ونزوح مئات الآلاف.

للمزيد:

أهم الأحداث المفصلية في حرب اليمن التي دخلت سنتها الخامسة اليوم

الضغوط تزيد على طرفي الحرب في اليمن مع تركيز محادثات السلام على الحديدة