عاجل

عاجل

مجلس الأمن قد يفرض عقوبات على من يعرقل اتفاق السويد حول اليمن

 محادثة
مقاتلون من جماعة الحوثي اليمنية في مدينة الحديدة
مقاتلون من جماعة الحوثي اليمنية في مدينة الحديدة -
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

وصف مندوب فرنسا الوضع في الحديدة بأنه "لا يزال هشاً، مؤكداً على "فرض عقوبات على من يعرقل اتفاق السويد. جاء ذلك خلال جلسة خاصة حول اليمن في مجلس الأمن، دعت خلالها المندوبة البريطانية لدى المجلس إلى تطبيق كامل لاتفاق الحديدة.

من جهته أكد المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، إحراز تقدم ملموس في تنفيذ اتفاقات ستوكهولم (حول اليمن)، موضحاً أن المرحلة الأولى من إعادة انتشار القوات في الحديدة اليمنية قد تبدأ اليوم أو غداً.

ودعا المبعوث الأممي، في كلمته خلال الجلسة "الأطراف اليمنية إلى البدء في المرحلة الثانية وهي إعادة الانتشار في الحديدة ونزع السلاح من المدينة". و"ضرورة التركيز على الحل السياسي"، وتابع: "لدينا الآن فرصة للانتقال من حالة الوعد الذي اتخذناه في السويد إلى السعي لتحقيقه"، وحول العنف بالمدينة أكد غريفيث أن "هناك انخفاضاً كبيراً في وتيرة الأعمال العسكرية بالحديدة". وأشار إلى أن "الأطراف اليمنية أكدت الالتزام باتفاقات ستوكهولم بشأن محافظة تعز".

وخلال الجلسة ذاتها رأى المندوب الكويتي لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي أن تنفيذ اتفاق السويد هو الخطوة الأولى للمشاورات المقبلة في اليمن، وجدد الدعوة للإفراج عن جميع الأسرى في اليمن.

ووافق مجلس الأمن الدولي قبل أسابيع بالإجماع، على نشر عشرات المراقبين في مدينة الحديدة لمدة ستة أشهر لمراقبة وقف إطلاق النار وإعادة انتشار قوات الطرفين المتحاربين.

للمزيد على يورونيوز:

الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي المدعومة من إيران كانتا قد اتفقتا خلال محادثات جرت في كانون الأول (ديسمبر) على سحب القوات بحلول السابع من كانون الثاني (يناير) لكن الاتفاقية لم تنفذ. وأعلنت الأمم المتحدة يوم الأحد توصل الطرفين لاتفاق على تنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار.

وبالتوازي أبلغ وفد الحكومة اليمنية، رئيس لجنة إعادة الانتشار في مدينة الحديدة الدنماركي مايكل لوليسغارد، رفضه آلية الحوثيين للانسحاب من الموانئ، دون معرفة هوية القوات التي ستحل مكانها، محذراً من نيتهم تنفيذ "انسحاب شكلي".