لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

تقرير: الشباب اليهودي الأوروبي.. تمسكٌّ بالهوية ومرونةٌ في التعاطي وشعورٌ بعدم الأمان

 محادثة
تقرير: الشباب اليهودي الأوروبي.. تمسكٌّ بالهوية ومرونةٌ في التعاطي وشعورٌ بعدم الأمان
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

ما برح الشباب اليهودي يتعرّض لمضايقات سببها معاداة السامية في بلدانهم الأوروبية، ويشعر غالبتيهم بأنّ تلك النزعة زادت في السنوات الأخيرة، وفيما هم متمسكون بهويتهم الدينية، يجد المرء أنهم يبدون مرونة بالتعبير عن تلك الهوية، وذلك وفقاً لتقرير المفوضية الأوروبية ومكتب الحقوق الأساسية التابع للاتحاد الأوروبي.

ويُظهر التقريرُ الذي نُشر هذا الخميس تزايداً لخطاب الكراهية وعدم التسامح تجاه اليهود، ما يشير إلى ضرورة تكثيف الجهود من أجل محاصرة النزعة المعادية لليهود داخل المجتمعات الأوروبية، وفق ما يقول التقرير.

وعلى الرغم من أن الشباب اليهودي الأوروبية، أكثر شعوراً بالقلق من اليهود المسنّين بسبب ظاهرة معاداة السامية، فإنّهم يؤكدون قوة انتمائهم لليهودية، كما يُظهر تقرير "الشباب اليهود في أوروبا المعاصرة" الذي استند إلى بيانات أكثر من 2700 شاب يهودي أوروبي شملهم استطلاع أجريَ في العام الماضي بعنوان: "تجارب وتصورات معاداة السامية".

وتُظهر نتائج تقرير "الشباب اليهود في أوروبا المعاصرة" أن الشباب من اليهود الأوروبيين يدركون أن ثمّة تغييرات تتم داخل المجتمع يتعزز من خلالها خطاب الكراهية والتعصب، ما يكرس لديهم شعورا بعدم الأمان.

وتقول مفوضة العدالة في الاتحاد الأوروبي فيرا يوروفا: "إن الشباب اليهود الأوروبيين مرتبطون بهويتهم اليهودية، أنا حزينة لأنهم يخشون على سلامتهم في أوروبا، فهم لا يجرؤون على ارتداء الكاباه (القبّعة) بل وأن بعضهم بدأ يفكر في الهجرة".

وتضيف يوروفا: "نحن بحاجة إلى التحرك بسرعة من أجل مكافحة معاداة السامية في أوروبا والانضمام إلى جهود الحفاظ على أمن شبابنا"، مستطردة: "نريد أن يعيش الشباب اليهودي في أوروبا وأن يلازمهم شعور بالانتماء إلى هنا. إن معاداة السامية تهديد لقيمنا الأوروبية، لهذا السبب جعلنا محاربتها من أولويات علمنا".

ومن جهته، يؤكد مدير مكتب الحقوق الأساسية في الاتحاد الأوروبي مايكل أوفلاهرتي: معاداة السامية لا تزال موجودة في أوروبا، ويقول: نحن نعوّل على اليهود، وخاصة الأجيال الصاعدة، بالمساهمة معنا في محو هذه البقعة (السوداء) وإلى الأبد من خلال العمل المنسق في الاتحاد الأوروبي وعلى المستوى الوطني، جنبًا إلى جنب مع المجتمعات اليهودية.

ويوضح تقرير مكتب الحقوق الأساسية في الاتحاد الأوروبي ما يلي:

  • يرى 81 بالمائة من الشباب اليهود الأوروبيين أن الشعور بهويتهم اليهودية عال جدا.
  • يرى أربعة من كل خمسة شباب يهود أوروبيين أن معاداة السامية هي مشكلة في بلدانهم ويعتقدون أنها زادت خلال السنوات الخمس الماضية.
  • يعتقد 81 بالمائة من الشبيبة اليهودية الأوروبية أن العنصرية تعدّ مشكلة في بلادهم، فيما يرى 74 بالمائة أن هناك زيادة محدودة في نزعة الكراهية المعادية للمسلمين.
  • يرى 95 بالمائة من الشبيبة اليهودية الأوروبية أن تذكر المحرقة لا يزال هو العامل الأكثر أهمية في تحديد الهوية اليهودية.
  • لا تشعر الشبيبة اليهودية الأوروبية أن "دعم إسرائيل" يكتسي أهمية كبيرة فيما يخص تعزيز الهوية اليهودية، مثلما هو الاعتقاد السائد لدى المسنين منهم، فيما يجد 85 بالمائة من الشباب اليهود الأوروبيين أن الناس في بلدانهم يتهمونهم أو يلومونهم على أي شيء تقوم به الحكومة الإسرائيلية، في أقل تقدير، "من حين لآخر".
  • تعرّض 44 بالمائة من الشباب اليهود الأوروبيين لممارسات معادية للسامية، وهو أعلى بنسبة 12 بالمائة من المسنين اليهود، فيما يؤكد التقرير أن 80 بالمائة من هؤلاء لا يبلغون الشرطة أو أي سلطة أخرى عن المضايقات التي يتعرضون لها.
  • يختار 45 بالمائة من الشباب اليهود الأوروبيين عدم ارتداء أو حمل أو عرض رموز يهودية في الأماكن العامة يمكن من خلالها تمييزهم، نظرا للقلق الذي ينتابهم بشأن سلامتهم حين يفعلون ذلك.
  • يفكر 41 بالمائة من الشبيبة اليهودية الأوروبية بالهجرة بسبب فقدانهم الشعور بالأمان في بلدانهم كمواطنين يهود.
  • يشعر 48 بالمائة من الشبيبة اليهودية الأوروبية أن حكومة بلادهم تحميهم بشكل كافٍ و17 بالمائة فقط يعتقدون أن السلطات تكافح معاداة السامية بشكل فعال.
  • ويشار إلى أن تقرير مكتب الحقوق الأساسية في الاتحاد الأوروبي اعتمدت على تحليل بيانات أكثر من 2700 يهودي تتراوح أعمارهم بين 16 و 34 عامًا شاركوا في استطلاع مكتب الحقوق الأساسية لليهود في 12 دولة من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

للمزيد في "يورونيوز":