لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

طالبان: المحادثات المباشرة مع كابول مشروطة بموافقة أمريكا على الانسحاب

طالبان: المحادثات المباشرة مع كابول مشروطة بموافقة أمريكا على الانسحاب
المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في أفغانستان زلماي خليل زاد في كابول يوم 28 أبريل نيسان 2019. تصوير: عمر صبحاني - رويترز -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

من عبد القادر صديقي وروبام جين

كابول (رويترز) – أعلن مسؤول كبير في حركة طالبان يوم الأحد أن الحركة لن تعقد محادثات مباشرة مع الحكومة الأفغانية ورفضت بيانا من وزير بارز عن خطط عقد مثل هذا الاجتماع خلال الأسبوعين المقبلين.

وقال عبد السلام رحيمي وزير الدولة الأفغاني لشؤون السلام يوم السبت إنه من المأمول إجراء محادثات مباشرة مع طالبان خلال الأسبوعين المقبلين في دولة أوروبية لم يحددها مشيرا إلى أن الحكومة سترسل وفدا مؤلفا من 15 فردا لذلك الاجتماع.

لكن سهيل شاهين وهو متحدث باسم المكتب السياسي لطالبان في قطر نفى ذلك وقال إن المحادثات مع الحكومة لن تنعقد إلا بعد إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن سحب قواتها.

وأضاف “المحادثات الأفغانية-الأفغانية لن تبدأ إلا بعد إعلان انسحاب القوات الأجنبية”.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في أفغانستان زلماي خليل زاد بعد تصريحات رحيمي إن المحادثات بين طالبان والحكومة ستجرى بعد أن “تبرم (الولايات المتحدة) اتفاقها الخاص” مع طالبان.

وعقد خليل زاد عددا من جولات المحادثات مع مسؤولين من طالبان في قطر منذ أواخر العام الماضي وتركزت على مطلب طالبان المتعلق بانسحاب القوات الأمريكية والأجنبية ومطلب الولايات المتحدة بأن تقدم طالبان ضمانات بعدم استخدام أراضي البلاد كقاعدة للإرهاب.

وهناك أيضا قضيتان رئيسيتان في عملية السلام وهما وقف إطلاق النار وإجراء محادثات بين الأطراف الأفغانية لكن طالبان رفضت إجراء محادثات مع حكومة الرئيس أشرف غني التي تصفها بأنها دمية للولايات المتحدة. ولم يشهد القتال في البلاد أي تهدئة رغم تلك الجهود.

وأثار ذلك مخاوف في أفغانستان من احتمال إبرام الولايات المتحدة اتفاقا يسمح لها بالانسحاب من الحرب الدائرة منذ 18 عاما تاركة الحكومة الأفغانية تخوض المعركة منفردة.

وعقد خليل زاد في الأيام الماضية اجتماعات مع غني وقادة من المعارضة ودبلوماسيين وشخصيات من المجتمع المدني في كابول قبل أن يتوجه لقطر لحضور الجولة المقبلة من المحادثات مع طالبان.

* تعزيز الخطة؟

قال مصدران مطلعان على المحادثات إن من المتوقع أن تقوم الولايات المتحدة وطالبان بتوقيع مذكرة تفاهم هذا الأسبوع لتعزيز خطة لانسحاب القوات الأجنبية والحصول على تعهد من طالبان بمنع المتشددين من العمل انطلاقا من الأراضي الأفغانية.

وهناك نحو 20 ألف جندي أجنبي، أغلبهم أمريكيون، في أفغانستان في إطار مهمة لحلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة لتدريب ومساعدة القوات الأفغانية وتقديم المشورة لها بينما تنفذ بعض القوات الأمريكية عمليات لمكافحة الإرهاب.

وقال خليل زاد على تويتر إن المفاوضات الأفغانية-الأفغانية ستجرى بعد أن تضع الولايات المتحدة اللمسات النهائية على اتفاقاتها. وأضاف أن المفاوضات ستجرى بين طالبان و“فريق تفاوض وطني شامل وفعال مؤلف من مسؤولين حكوميين وممثلين عن الأحزاب السياسية الرئيسية والمجتمع المدني ونساء”.

وقال قيادي بارز في طالبان في أفغانستان إن غني يريد عقد محادثات مباشرة مع طالبان لإضفاء المشروعية على وضعه السياسي قبل انتخابات رئاسية تجرى في 28 سبتمبر أيلول يأمل أن يفوز فيها بولاية ثانية.

وأضاف القيادي الذي طلب عدم ذكر اسمه أن الأمر يعود للولايات المتحدة للالتزام بسحب قواتها لإنهاء سفك الدماء.

وقال “أساليب الضغط سواء من الولايات المتحدة أو من الحكومة الأفغانية لن تؤدي إلا إلى زيادة العنف”.

وذكر مسؤول محلي يوم الأحد أن مسلحين من طالبان دمروا نقاط تفتيش للشرطة وقتلوا سبعة من أفراد الشرطة والمدنيين على الأقل في محاولة للسيطرة على منطقة تقع في إقليم غزنة وسط البلاد إلى الجنوب من كابول.

وقالت وزارة الدفاع الأفغانية أن القوات الحكومية شنت ضربات جوية على مواقع لطالبان في الإقليم يوم السبت مما أسفر عن مقتل تسعة مسلحين على الأقل.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة