لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

شاهد: غضب ومظاهرات في السودان ضد نتائج التحقيق بأحداث فض اعتصام الخرطوم

 محادثة
محتجون على تقرير اللجنة يضرمون النار في العاصمة السودانية
محتجون على تقرير اللجنة يضرمون النار في العاصمة السودانية -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال رئيس لجنة تحقيق سودانية اليوم السبت إن 87 شخصاً قتلوا عندما فضت قوات الأمن اعتصاماً للمحتجين في الثالث من يونيو حزيران وهو ما رفضه معارضون باعتبار أن هذا العدد أقل بكثير من الواقع.

وأضاف فتح الرحمن سعيد، رئيس اللجنة الذي عينه النائب العام، أن أفراداً من قوات الأمن أطلقوا النار على المحتجين الذين كانوا في الاعتصام المطالب بتسليم الجيش للسلطة إلى مدنيين.

وقال شهود إن عشرات المحتجين رددوا هتافات مناهضة للجنة في حي بري في العاصمة الخرطوم وأحرقوا إطارات السيارات في الشوارع وهو ما يعكس الغضب مما خلصت له اللجنة.

وقال سعيد في مؤتمر صحفي إن ثلاثة ضباط خالفوا الأوامر بإدخال قوات إلى موقع الاعتصام خارج مقر وزارة الدفاع وهي منطقة تركزت فيها الاحتجاجات التي أدت لعزل الرئيس عمر البشير في 11 أبريل نيسان.

وأشار سعيد إلى أن 17 ممن قتلوا كانوا في ساحة الاعتصام وإن 48 من الجرحى أصيبوا بأعيرة نارية مضيفاً أن أمراً صدر بجلد المحتجين.

كان مسعفون من المعارضة قد قالوا إن 127 شخصاً قتلوا وأصيب 400 خلال الفض، بينما قالت وزارة الصحة في البداية إن عدد القتلى 61.

للمزيد على يورونيوز:

87 قتيلا حصيلة فض اعتصام الخرطوم

الجيش السوداني يعلن إحباط انقلاب عسكري واعتقال عدد من كبار الضباط

السودان إلى أين ... وهل ستؤدي الفترة الانتقالية إلى نظام ديمقراطي؟

وقال سعيد "استغل بعض المتفلتين هذا التجمع وكونوا تجمعاً آخر وذلك بما يعرف بمنطقة كولمبيا وتمت فيه ممارسات سالبة وغير قانونية... أصبح مهدداً أمنياً مما اضطر السلطات إلى اتخاذ الترتيبات اللازمة لتنظيف هذه المنطقة".

وقال شاهد من رويترز إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع الليلة على مئات المحتجين في منطقتي بري والرياض وشارع الستين.

وهتف المتظاهرون "دم الشهيد ما راح .. لابسنه نحن وشاح" وقام بسد الطرق بألواح خرسانية وإطارات مشتعلة وتصاعد الدخان فوق الأحياء السكنية.

وقال شهود إن محتجين تظاهروا أيضاً في الشوارع عبر نهر النيل في مدينة أم درمان وفي الخرطوم الشمالية. وتظاهر مئات أيضاً في منطقة الحاج يوسف العمالية بالخرطوم حيث امتلأت الأجواء بسحب الغاز المسيل للدموع.

وعلى عكس الاحتجاجات السابقة لم تُشاهد قوات الدعم السريع التي يرأسها نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي وأفراد جهاز المخابرات والأمن الوطني.

قال اسماعيل التاج القيادي في تجمع المهنيين السودانيين المشارك في ائتلاف قوى الحرية والتغيير المعارض "ما توصلت إليه هذه اللجنة شكل صدمة للشارع السوداني والمجتمع الإقليمي والدولي".

وأضاف "الواقع يقول أن هناك أقرب من 130 شهيداً تم حصرهم... اعتمدت لجنة فض الاعتصام على سجلات وزارة الصحة، ونحن نرى أن تلك الإحصائيات غير دقيقة ولا تعكس الواقع الحقيقي".

لكنه قال إن تقرير اللجنة لن يؤثر على مسار العملية السياسية.