لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

بكين تأمر بإزالة الكتابات العربية والرموز الإسلامية من مطاعم الأكل الحلال

 محادثة
كلمة "حلال" المكتوبة باللغة العربية مغطاة على لافتة متجر في بكين 19 يوليو تموز 2019
كلمة "حلال" المكتوبة باللغة العربية مغطاة على لافتة متجر في بكين 19 يوليو تموز 2019 -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أمرت سلطات العاصمة الصينية بكين مطاعم الأكل الحلال بإزالة الكتابات العربية والرموز المرتبطة بالإسلام من على لافتاتها، وذلك في إطار جهود قومية متنامية بهدف "إضفاء الطابع الصيني" على السكان المسلمين.

وقال موظفون في 11 مطعما ومتجرا لبيع المنتجات الحلال في بكين وزارتهم رويترز في الأيام القليلة الماضية إن المسؤولين أمروهم بإزالة الصور المرتبطة بالإسلام مثل الهلال وكلمة "حلال" المكتوبة باللغة العربية من على اللافتات.

وطلب موظفون حكوميون في إدارات مختلفة من أحد مديري متجر للمعكرونة النودلز في بكين تغطية كلمة "حلال" المكتوبة باللغة العربية على لافتة متجره، ثم شاهدوه وهو يفعل ذلك.

وقال المدير، الذي رفض ذكر اسمه مثل جميع مالكي المطاعم والعاملين الذين تحدثوا إلى رويترز بسبب حساسية الموضوع "قالوا إن هذه ثقافة أجنبية ويجب عليكم استخدام الثقافة الصينية بشكل أكبر".

وتمثل الحملة على النصوص العربية والصور الإسلامية مرحلة جديدة من مسعى يكتسب الزخم منذ عام 2016، بهدف ضمان تماشي الأديان مع الثقافة الصينية السائدة.

وتضمنت الحملة إزالة القباب على الطراز الشرق أوسطي من العديد من المساجد في جميع أنحاء البلاد على أن تحل محلها قباب على الطراز الصيني.

للمزيد على يورونيوز:

فرنسية من داعش فرّت من التنظيم تروي كيف التحقت به لممارسة دينها وكيف خاب أملها.

إطلاق اسم "محمد علي" على مطار لويسفيل الدولي تكريماً لمسيرة الملاكم الأسطورة.

مقتل شخصين في هجوم بسكين استهدف مسجدا بجنوب إفريقيا.

وتكفل الصين، التي يعيش فيها 20 مليون مسلم، رسميا حرية الأديان، لكن الحكومة أطلقت حملة لجعل معتنقي الديانات يتماشون مع أيديولوجية الحزب الشيوعي.

وليس المسلمون وحدهم الذين خضعوا لمثل هذه الحملات حيث أغلقت السلطات العديد من الكنائس التي تعمل في السر، وأسقطت صلبان بعض الكنائس التي تعتبرها الحكومة غير قانونية.

لكن المسلمين استحوذوا على اهتمام خاص منذ اندلاع أعمال شغب في عام 2009 بين سكان من الويغور، وأغلبهم من المسلمين، والأغلبية من السكان الهان الصينيين في اقليم شينجيانغ الواقع في أقصى غرب البلاد، وهو موطن أقلية الويغور.

وتلا ذلك تصاعد لوتيرة العنف العرقي، وشن بعض السكان الويغور الرافضين لسيطرة الحكومة هجمات بالقنابل والسكاكين في الأماكن العامة وضد الشرطة والسلطات الأخرى.

وردا على ذلك، أطلقت الصين ما وصفتها بأنها حملة على الإرهاب في شينجيانغ.

وتواجه الصين حاليا انتقادات شديدة من الدول الغربية وجماعات حقوق الإنسان بشأن سياساتها، لاسيما عمليات الاعتقال الجماعي ومراقبة الويغور وغيرهم من المسلمين هناك.

وتقول الحكومة إن تصرفاتها في شينجيانغ ضرورية للقضاء على التطرف الديني. وحذر المسؤولون من الأسلمة الزاحفة، وشددوا القيود المفروضة على أقليات مسلمة أخرى.

تابعونا عبر الفيسبوك والواتساب