Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

على خطى رهف القنون.. أختان سعوديتان كانتا في رحلة مع والدهما في إسطنبول وهربتا وهذه قصتهما

الفتاتان السعوديتان الهاربتان دعاء (يمين) ودلال (يسار) الشويكي
الفتاتان السعوديتان الهاربتان دعاء (يمين) ودلال (يسار) الشويكي
Copyright 
بقلم:  سامر عجوري مع هئية الإذاعة النرويجية NRK
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

دعاء ودلال الشويكي شقيقتان من المملكة العربية السعودية تمكنتا من الفرار من والدهما وزوجته أثناء رحلة سياحية في إسطنبول والاختفاء في مكان آمن ريثما يتسنى لهما الحصول على لجوء في بلد أوروبي

اعلان

في مكان مخفي عن الأعين بمدينة إسطنبول تبحث الشقيقتان السعوديتان دعاء ودلال الشويكي عن بعض من الأمان المؤقت بعد هروبهما من ذويهما، وترفضان العودة إلى المملكة العربية السعودية.

الشقيقتان انتهزتا فرصة وجودهما برحلة سياحية في المدينة التركية برفقة العائلة للهرب، من دون أن تأخذا معهما من حاجياتهما سوى هواتفهما المحمولة. لتضاف قصتهما إلى قصص باقي الفتيات المعنفات اللائي يئسن وهربن من القمع الأسري والوصاية في المملكة، حالهما كحال رهف القنون والشقيقتان مها ووفاء السبيعي.

"فتاتان سعوديتان هاربتان من جحيم الحياة"

دعاء التي تبلغ من العمر 22 عاما ودلال التي تبلغ من العمر 20 عاما أخبرتا هيئة الإذاعة النرويجية إنهما طلبتا المساعدة على تويتر وتمكنتا من التحدث مع محام بريطاني عرض عليهما المساعدة مجانا. وتقول الأختان في حسابهما على تويتر، والذي تعلوه ترويسة تعرفهما على أنهما "فتاتان سعوديتان هاربتان من جحيم الحياة" إنهما تعرضتا للضرب والإهانة والحرمان من الدراسة الجامعية، بالإضافة إلى إكراههما على الزواج من رجال لا يريدانه.

بالرغم من هذا فإن حياتهما لا تزال معرضة للخطر والأختان لا تخفيان خوفهما من التعرض للقتل من قبل ذويهما في حال وجدهما وهو ما دفع بهما لالتماس اللجوء في بلد أوروبي، كما قالتا أثناء لقاء مع هيئة الإذاعة النرويجية NRK.

هروب النساء من أسرهن في المملكة العربية السعودية والتماس الحماية في بلد آخر بات أمرا مألوفا

إينا تين، المتحدثة باسم منظمة العفو الدولية، تقول إن هروب النساء من أسرهن في المملكة العربية السعودية والتماس الحماية في بلد آخر بات أمرا مألوفا، وأن المشكلة تكمن في نظام الوصاية الذي ما يزال مطبقا في السعودية، والذي يحد من تحرك النساء ويضعهن تحت رحمة وصي، عادة ما يكون الأب أو الزوج، والذي يقوم باتخاذ كل القرارات المصيرية المتعلقة بحياتهن.

تقول دعاء إن دراستها في جامعة الملك عبد العزيز قد توقفت قسريا حتى عام 2099 وأن السبب يعود إلى رفض هيئة التعليم مظهرها وطول شعرها، "تم إيقافي عن الدراسة 80 سنه في الجامعة بسبب شعري قصير و شكلي مو عاجب موظفة الأمن "

وتقول الفتاتان أيضا إن عودتهما إلى المملكة العربية السعودية سوف تعرض حياتهما للخطر أيضا وربما يكون مصيرهما السجن بسبب رفضهن الطاعة.

للمزيد على يورونيوز:

منتج شريط الفيديو • سامر عجوري

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

السعودية تؤجل محاكمة الداعية سلمان العودة ونشطاء يطالبون بإطلاق سراحه

السعودية توافق على استضافة قوات أمريكية لتعزيز أمن واستقرار المنطقة

بسبب ارتفاع قياسي في درجات الحرارة.. وفاة نحو 600 حاج على الأقل خلال مناسك الحج في مكة