لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الغضب يتصاعد في كشمير بعد إقامة صلاة الجمعة وسط إجراءات أمنية

الغضب يتصاعد في كشمير بعد إقامة صلاة الجمعة وسط إجراءات أمنية
جنود من الجيش الهندي خلال دورية في أحد شوارع سريناجار بكشمير يوم الجمعة. تصوير: دانيش إسماعيل - رويترز. -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

من ديفيوت جوشال وفايز بخاري

سريناجار (رويترز) – قال سكان ومسؤولون إن السلطات في كشمير خففت القيود حتى يتسنى للمسلمين أداء صلاة الجمعة لكن الغضب لا يزال يتصاعد بسبب قرار الهند إلغاء الوضع الخاص للمنطقة التي يغلب على سكانها المسلمون.

وفي مسعى لإحكام قبضتها على الإقليم المتنازع عليه، ألغت الحكومة الهندية هذا الأسبوع حق الولاية في صياغة قوانينها الخاصة وسمحت لغير المقيمين بشراء ممتلكات هناك.

ومنذ تعليق عمل شبكات الهواتف المحمولة وخدمات الإنترنت يوم الأحد، اعتقلت السلطات 300 قيادي على الأقل وحظرت التجمعات العامة، الأمر الذي ألزم الناس منازلهم فعليا لمنع الاحتجاجات في المنطقة.

وسار عشرات الأشخاص في شوارع سريناجار، المدينة الرئيسية في المنطقة، لأول مرة هذا الأسبوع لأداء صلاة الجمعة في المساجد تحت حراسة الشرطة.

وكُتب على لافتة بخط اليد على أحد المساجد “في كل مرة نحتضن الهند، قطعوا رقابنا”. وحثت اللافتة سكان كشمير على عدم بيع الأراضي وعلى القيام باحتجاجات بعد صلاة عيد الأضحى.

وحذر الزعماء في كشمير من أن إلغاء الوضع الخاص سيعتبر عملا عدوانيا ضد سكان الولاية الواقعة في جبال الهيمالايا، حيث قتل ما يربو على 50 ألف شخص في ثورة على الحكم الهندي على مدى 30 عاما.

وخفضت باكستان الخصم اللدود للهند العلاقات الدبلوماسية مع نيودلهي وعلقت التجارة تعبيرا عن الغضب. ولباكستان مطالبات بالسيادة على كشمير.

وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي يوم الجمعة إن الصين قلقة للغاية بشأن الوضع في كشمير التي تسببت في حربين من ثلاث حروب بين الهند وباكستان المسلحتين نوويا.

وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان إن وانغ التقى مع وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي في بكين وأكد له أن الصين ستواصل دعم باكستان لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة.

ولم تكن هناك احتجاجات كبرى في كشمير، باستثناء حالات رشق بالحجارة متفرقة في الأيام القليلة الماضية لكن سكانا ومسؤولا بالشرطة قالوا لرويترز إن هناك حالة استياء متزايدة بسبب القرار.

وقال مسؤول الشرطة الذي طلب عدم نشر اسمه لأنه غير مصرح له بالحديث لوسائل الإعلام “هناك هدوء الآن… الوضع يمكن أن يخرج عن السيطرة”.

وتم نشر رجال شرطة يرتدون ملابس مكافحة الشغب كل بضعة أمتار حول المسجد الرئيسي في الحي القديم بسريناجار. وقال أحد الضباط إنه تعرض لهجوم من شبان يرشقون الحجارة.

لكن في نيودلهي قال المتحدث باسم وزارة الخارجية رافيش كومار إن الهدوء يسود كشمير وإن الضيق الذي عبر عنه سكانها مؤقت.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة