لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

حركة الشباب تهاجم قاعدة عسكرية بالصومال وأنباء عن قتلى على الجانبين

Euronews logo
حجم النص Aa Aa

من عبدي شيخ وفيصل عمر

مقديشو (رويترز) – هاجمت حركة الشباب الإسلامية المتشددة قاعدة عسكرية للحكومة الصومالية يوم الأربعاء بسيارتين ملغومتين وأسلحة نارية في معركة يقول كل جانب إنه أسقط خلالها قتلى في صفوف الآخر.

وقال شهود إن بعض السكان المحليين قتلوا أيضا خلال تبادل إطلاق النار في الهجوم الذي استهدف في منتصف النهار قاعدة في أوديغلي الواقعة على بعد 70 كيلومترا جنوب غربي العاصمة مقديشو.

وتقاتل حركة الشباب الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة وحلفاءها الدوليين في مسعى لفرض تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية. وتمزق الحرب الأهلية البلد الواقع في القرن الأفريقي منذ عام 1992 حين أطاح أمراء الحرب بدكتاتور ثم تحولوا لقتال بعضهم البعض.

وقال الجنرال يوسف راجي قائد العمليات في الجيش الصومالي إن القوات صدت المسلحين في أوديغلي.

وقال “القوات تعلم حيل المتشددين لذلك أحبطت الهجوم” مضيفا أن جثث العديد من المهاجمين ملقاة بالموقع بينما تم القبض على آخرين.

وقال حسين علي وهو ضابط بالجيش في بلدة مجاورة إن الجنود خلف السواتر نجحوا في منع السيارتين الملغومتين من الوصول للقاعدة الواقعة في منطقة زراعية على نهر شبيلي بعدما أطلقوا النار لتفجيرهما.

وقال “هناك قتلى من حركة الشباب والقوات الحكومية لكن ليست لدينا أرقام دقيقة”.

* مقتل صحفي

قالت حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة إنها قتلت 50 جنديا وفقدت اثنين من مقاتليها كانا يقودان السيارتين. وقالت أيضا إن سيارات للجيش أحرقت.

وعادة ما تعلن حركة الشباب ومسؤولو الحكومة روايات مختلفة وأرقاما متباينة لضحايا الهجمات.

وقال اتحاد الصحفيين الصوماليين إن من بين القتلى صحفيا يعمل مع إذاعة الجيش.

جاء الهجوم بعدما سيطرت القوات الحكومية على معظم أجزاء منطقة أوديغلي.

وقال ادن عبد الله أحد أعيان أوديغلي لرويترز “سمعنا انفجارين كبيرين وإطلاق نار من اتجاه القاعدة العسكرية الصومالية. رأيت عدة جنود يفرون من القاعدة لكن لا يمكننا معرفة عدد القتلى”.

وقالت حليمة فرح، وهي صاحبة متجر وأم لأربعة أطفال، إن القوات الحكومية تسيطر على البلدة بعد الهجوم.

وأضافت “خرجنا الآن من المنازل”.

وتم طرد الحركة من العاصمة مقديشو في 2011 ومنذ ذلك الحين فقدت معظم معاقلها الأخرى لكنها لا تزال تمثل تهديدا مع شن مقاتليها هجمات بشكل مستمر في الصومال وفي كينيا المجاورة التي تشكل قواتها جزءا من قوات مهمة حفظ السلام‭ ‬التابعة للاتحاد الأفريقي.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة