لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

المعارضة الفرنسية تحذر من تأجج الوضع في هونغ كونغ والخارجية تدعو إلى الحوار

 محادثة
كبير الدبلوماسيين الفرنسيين جان-إيف لو دريان خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل (أرشيف)
كبير الدبلوماسيين الفرنسيين جان-إيف لو دريان خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل (أرشيف) -
حقوق النشر
REUTERS/Johanna Geron
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

يشتد قلق المجتمع الدولي إزاء الوضع السياسي الخطير في هونغ كونغ، حيث أعربت أحزاب المعارضة في فرنسا "حزب الخضر والحزب الإشتراكي" عن قلقهما الكبير إزاء ما يحدث منذ أسابيع وصمت الدبلوماسية الفرنسية. حزب الخضر الفرنسي صعّد من لهجته وذهب إلى حد التحذير من تكرار حادثة مظاهرات ساحة تيانانمن أوما يُعرف باسم حادثة الرابع من يونيو/ حزيران في الصين بين 15 أبريل/ نيسان 1989 و4 يونيو/حزيران 1989، والتي أدت إلى مقتل 10 آلاف شخص على الأقل جراء قمع الشرطة.

و لفت الحزب المعارض لحكومة إيدوارد فيليب في بيان أصدره الأربعاء إلى أن "جيش بكين يتجه إلى هذه الأرض المستقلة، مما يثير مخاوف من تصاعد العنف".

من جهته ناشد وزير الخارجية الفرنسي، جان-إيف لو دريان الأربعاء، السلطات في هونغ كونغ، على تجديد الحوار مع المحتجين لإيجاد حل سلميّ للأزمة الراهنة. وكان مشروع قانون يخول الحكومة الصينية في بكين بتسلّم المشتبه بارتكابهم أعمالاً إجرامية من هونغ كونغ، أطلق شرارة احتجاجات في المستعمر البريطانية سابقاً، منذ نيسان/أبريل الفائت.

ألمانيا هي الأخرى دعت على لسان المستشارة أنجيلا ميركل إلى إيجاد حل سلمي للاضطرابات. كا عبرت ميرطل عن مخاوفها من أن تستخدم الصين القوة لقمع الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية. وقالت ميركل الأربعاء "يجب القيام بكل شيء لمنع العنف وإيجاد إمكانيات للحل في إطار الحوار وعلى أساس قانون هونغ كونغ الأساسي للعام 1997".

وتعد التظاهرات في هونغ كونغ حالياً أكبر تحدّ يواجه الرئيس الصيني شي جين بينغ منذ وصوله إلى السلطة في عام 2012.

وقال لو دريان في بيان أصدرته الخارجية اليوم "أحث جميع الأطراف، خصوصاً السلطات في هونغ كونغ، على إعادة البدء بالحوار من أجل إيجاد حل سلمي للأزمة ووضع حدّ للعنف المتصاعد.

اقرأ أيضا على يورونيوز: