لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

طلاب جزائريون يتظاهرون للأسبوع الـ26 والسلطات تطرد مسؤولا في منظمة "هيومن رايتس ووتش"

 محادثة
الطلبة الجزائريون يتظاهرون للأسبوع الـ 26 على التوالي
الطلبة الجزائريون يتظاهرون للأسبوع الـ 26 على التوالي -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تظاهر نحو مئات الطلاب الجزائريون الثلاثاء للأسبوع الـ 26 على التوالي في الجزائر العاصمة، وسط انتشار كبير للشرطة، مطالبين بدولة "ديموقراطية" وبالإفراج عن من أوقفوا منذ بدء الحراك الاحتجاجي في 22 شباط/فبراير. وردد الطلاب وسط مشاركة أساتذة ومواطنون، عبارات "أفرجوا عن موقوفي الحراك" و"الجزائر حرة وديموقراطية" و"دولية مدنية سلمية".

ولا زالت الجامعات مغلقة بسبب العطلة الصيفية، لكن تحرك الثلاثاء كان أوسع من تحركات الأسابيع الماضية. وتعهد المتظاهرون "بالاستمرار بالتظاهر حتى رحيل النظام"، مرددين شعارات وأناشيد وطنية.

كما ردد الطلاب شعارات مناهضة لقيادات الجيش "الجنرالات إلى مزبلة التاريخ والشعب سينال استقلاله"، مستهدفين قيادة الجيش المركز الحقيقي لصنع القرار في الجزائر منذ وقت طويل، والتي عادت إليه السلطة في 2 نيسان/ابريل بعد استقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

واستهدف المتظاهرون خصوصاً الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش، وطالبوا برحيل الرئيس الموقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي. وكان الثلاثة مؤيدين لعبد العزيز بوتفليقة طوال فترة حكمه التي امتدت 20 عاماً. ويرفض المتظاهرون أي "حوار" مع السلطة التي لا تزال بيد مؤيدين سابقين لبوتفليقة الذي استقال بعد ضغط الشارع.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

وندد المتظاهرون بتعيين كريم يونس، الرئيس السابق للبرلمان، منسقاً عاماً لهيئة الوساطة والحوار الوطني بالجزائر، المكلفة اجراء مشاورات لتحديد شروط.

طرد ممثل لمنظمة هيومن رايتس ووتش دخل الجزائر بدون تصريح

وفي سياق متصل، طردت السلطات الجزائرية الاثنين مسؤولا في منظمة هيومن رايتس ووتش، دون تقديم مبرر. الناشط الحقوقي اعتقل على هامش تظاهرة ضد النظام واحتجز لـ 10 ايام كما أعلنت الثلاثاء المنظمة غير الحكومية.

وقال كنيث روث مدير هيومن رايتس ووتش في بيان تلقته وكالة فرانس برس الثلاثاء في الجزائر إن أحمد رضا بنشمسي مدير التواصل بقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قي المنظمة وهو مواطن مغربي وأميركي "كان في الجزائر للقيام بواجبه المهني من خلال مراقبة اوضاع حقوق الانسان".

وأضاف "اعتقاله تعسفي والمعاملة السيئة التي تلقاها يبعثان رسالة مفادها ان السلطات لا تريد ان يعرف العالم بالتظاهرات الحاشدة المطالبة بديموقراطية اكبر في الجزائر". وأوضحت المنظمة انها لم تتمكن قبلا من التطرق الى قضية بنشمسي لتسهيل تسوية وضعه.

وذكرت المنظمة أن أحمد بنشمسي الذي اوقف في 9 آب/أغسطس عندما كان "يراقب" التظاهرة الأسبوعية الـ 25 الكبرى في وسط الجزائر احتجز لـ 10 ساعات دون "ان يسمح له الاتصال بأي كان". وتابعت أن الشرطة "صادرت هاتفه النقال وجهاز الكمبيوتر الخاص به وطلبت منه ان يكشف كلمات السر لكنه رفض".

وأضافت أن الشرطة احتفظت بجوازي سفره وأنه لم يستعد كافة أغراضه الشخصية سوى في المطار لدى ترحيله. واستدعت الشرطة بنشمسي مرتين واحتجزته لساعات وتعرض لضغوط للكشف عن كلمات السر ثم مرتين أخريين بحجة المثول امام المدعي دون ان يحصل ذلك رغم انتظار دام لساعات.

واقتيد الأحد إلى دائرة الأجانب حيث أمضى الليلة ووضع الإثنين على متن رحلة متجهة إلى الدار البيضاء في المغرب.

وقالت المنظمة "لم تبلغ السلطات الجزائرية في أي وقت من الأوقات بنشمسي بالتهم الموجهة اليه او القواعد القانونية لمصادرة او الاحتفاظ بجوازي سفره وهاتفه النقال وجهاز الكمبيوتر الخاص به او لمطالبته بكشف كلمات السر" او الأسباب التي تبرر ترحيله.

وقال روث "المعاملة السيئة التي تلقاها بنشمسي تذكر للأسف بالمخاطر التي يواجهها يوميا المدافعون الجزائريون عن حقوق الانسان".

في نهاية آذار/مارس اعتقلت السلطات الجزائرية ثم رحلت موفدا خاصا تونسيا في وكالة رويترز كان يغطي حركة الاحتجاج الضخمة ضد النظام في الجزائر منذ 22 شباط/فبراير. وفي 9 نيسان/ابريل طردت السلطات مدير مكتب فرانس برس في الجزائر بعد رفضها تجديد بطاقة اعتماده.